اقترب المدرب الألماني يورجن كلوب من العودة إلى مقاعد التدريب، بعدما توصل إلى اتفاق شبه نهائي مع الاتحاد الألماني لكرة القدم لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأول، خلفًا لجوليان ناجيلسمان، الذي رحل عن منصبه عقب خروج "المانشافت" من دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026.
كلوب يقترب من قيادة ألمانيا
وبحسب ما أوردته صحيفة "سبورت بيلد" الألمانية، فإن الاتحاد الألماني يستعد لحسم الاتفاق بشكل رسمي خلال الساعات المقبلة، حيث يتوجه رئيس الاتحاد بيرند نويندورف، برفقة نائبه هانز يواكيم فاتسكه، إلى مدينة نيويورك من أجل إنهاء المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على عقد المدرب الألماني.
وأضافت الصحيفة أن كلوب سيوقع عقدًا يمتد حتى صيف عام 2030، مقابل راتب سنوي يتجاوز 7 ملايين يورو، وهو الرقم ذاته الذي كان يحصل عليه ناجيلسمان خلال فترة قيادته للمنتخب الألماني.
وأوضحت أن المدرب الألماني سيبدأ مهمته بجهاز فني يضم اثنين من أقرب مساعديه، وهما بيتر كراويتز وبيبين ليندرز، مع استمرار المشاورات لاختيار بقية أعضاء الجهاز الفني، في ظل وجود عدد من المدربين والمساعدين الراغبين في العمل مع كلوب خلال المرحلة المقبلة.
وأكد التقرير أن الاتحاد الألماني لن يدفع أي تعويض مالي لشركة "ريد بول" من أجل إنهاء ارتباط كلوب، بعدما تم التوصل إلى صيغة تتيح له الاستمرار داخل الشركة بصفة سفير للعلامة التجارية، بدلاً من منصبه الحالي كرئيس لقطاع كرة القدم العالمية، وهو ما مهد الطريق أمام عودته إلى العمل الميداني.
ويأتي تحرك الاتحاد الألماني بعد الإخفاق الذي شهده المنتخب في كأس العالم 2026، حيث ودع البطولة مبكرًا من دور الـ32، لتتجه الأنظار نحو كلوب باعتباره الرجل القادر على إعادة بناء "المانشافت" واستعادة هيبته على الساحة الدولية.
ويمتلك يورجن كلوب سجلًا تدريبيًا حافلًا، بعدما قاد بوروسيا دورتموند إلى التتويج بلقب الدوري الألماني مرتين، قبل أن يصنع حقبة تاريخية مع ليفربول الإنجليزي، حيث توج معه بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز وعدة بطولات أخرى، ليصبح أحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير.
وبات الإعلان الرسمي عن تولي كلوب تدريب المنتخب الألماني مسألة وقت، في انتظار إنهاء الإجراءات النهائية، ليبدأ المدرب المخضرم مرحلة جديدة مع منتخب بلاده تمتد حتى عام 2030.
