توجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى دولة قطر الشقيقة، لتقديم واجب العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر السابق، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين مصر وقطر، وحرص القيادة المصرية على مشاركة الشعب القطري الشقيق في هذا المصاب الجلل.
استقبال رسمي للرئيس السيسي في مطار حمد الدولي لدى وصوله إلى العاصمة القطرية الدوحة.
ووصل السيد الرئيس إلى مطار حمد الدولي بالعاصمة القطرية الدوحة، حيث كان في استقبال سيادته لدى وصوله الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، وزير الدفاع القطري، إلى جانب السفير وليد الفقي، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر، وعدد من أعضاء السفارة المصرية في الدوحة.
وتأتي زيارة السيد الرئيس في إطار ما يجمع البلدين من علاقات وثيقة وروابط تاريخية، وتجسيدًا لنهج مصر الثابت في الوقوف إلى جانب الدول العربية الشقيقة في مختلف المناسبات، خاصة في أوقات الحزن والمصاب.
وتحمل الزيارة دلالات سياسية وإنسانية مهمة، إذ تؤكد متانة العلاقات المصرية القطرية، وما تشهده من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة على مختلف المستويات، في ظل حرص قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويدعم العمل العربي المشترك.
ويُعد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين أسهموا في مسيرة التنمية الحديثة لدولة قطر، حيث شهدت البلاد خلال فترة توليه الحكم طفرة كبيرة في مجالات الاقتصاد، والتعليم، والبنية التحتية، والعلاقات الدولية، ما جعل رحيله حدثًا مؤثرًا حظي بتفاعل واسع على المستويين العربي والدولي.
وتعكس مشاركة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في مراسم العزاء عمق العلاقات الأخوية بين القاهرة والدوحة، وتؤكد حرص مصر على تعزيز أواصر التضامن والتآزر مع الأشقاء العرب، انطلاقًا من الروابط التاريخية والمصير المشترك الذي يجمع شعوب المنطقة.
