وصل محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى العاصمة الألمانية برلين اليوم، في زيارة رسمية هامة تستهدف صياغة مرحلة جديدة من التعاون المشترك بين البلدين، وإطلاق شراكة هي الأولى من نوعها في ملف التعليم الفني والتدريب المهني.
توقيع بروتوكولات تعاون مع القطاع الخاص الألماني لتأهيل كوادر محلية ودولية تلبى احتياجات سوق العمل
وتأتي هذه الزيارة، في إطار جهود الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم التقني والاستفادة من الخبرات والتجارب الألمانية الرائدة باعتبارها النموذج الأبرز عالميًا في هذا المجال.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة توقيع عدد من خطابات النوايا وبروتوكولات التعاون المشترك مع الجانب الألماني، وبمشاركة فاعلة من شركاء القطاع الخاص.
وتستهدف هذه الاتفاقيات إطلاق "المدارس المصرية الألمانية الفنية"، وهي الخطوة التي تُعد تحولاً تاريخيًا في مسار الشراكة بين القاهرة وبرلين؛ حيث ترتكز على إعداد وتأهيل كوادر بشرية مصرية واعدة، ومنحهم شهادات ألمانية معتمدة دوليًا تؤهلهم للمنافسة بقوة وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسوق العمل على المستويين المحلي والدولي.
