قال اللواء تامر الشهاوي الخبير العسكري والإستراتيجي، تحل علينا الذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو 1952، ذكرى الثورة المجيدة ، تلك الثورة التي لم تكن مجرد تغيير نظام، بل كانت ميلاداً جديداً للدولة المصرية الحديثة.
ثورة 23 يوليو كانت إعلاناً بأن إرادة الشعب أقوى من أي استعمار
وأكد اللواء تامر الشهاوي في تصريح خاص لــ"خمسة سياسة"، أن ثورة 23 يوليو كانت إعلاناً بأن إرادة الشعب أقوى من أي استعمار، وأن كرامة الوطن خط أحمر، مضيفآ أن الثورة وضعت مصر على طريق الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء جيش وطني قوي قادر على حماية الأرض والعرض.
اليوم نحن أحوج ما نكون للحفاظ على قرارنا الوطني المستقل ومعنى الوحدة
وتابع "الشهاوي"، في هذا اليوم نستلهم من رجال يوليو 3 معاني أساسية نحتاجها اليوم معنى السيادة، يوم قالت مصر "القناة ملكنا"، وأممت إرادتها، واليوم نحن أحوج ما نكون للحفاظ على قرارنا الوطني المستقل ومعنى الوحدة، يوم اصطف الشعب والجيش في خندق واحد، مؤكدًا أن اليوم وحدتنا هي سلاحنا الأول في مواجهة الشائعات وحروب الجيل الرابع ومعنى البناء يوم بدأ التصنيع والزراعة والسد العالي، واليوم نكمل مسيرة البناء بجمهورية جديدة أساسها التنمية والعمل.
التحديات التي تواجهنا اليوم مختلفة في أدواتها، ولكنها واحدة في هدفها النيل من الدولة المصرية
واختتم اللواء تامر الشهاوي تصريحه مؤكدًا أن التحديات التي تواجهنا اليوم مختلفة في أدواتها، ولكنها واحدة في هدفها النيل من الدولة المصرية، ولكن كما انتصرت إرادة المصريين في 23 يوليو، ستنتصر إرادتهم اليوم بالوعي والعمل والإنتاج، رحم الله شهداء الوطن، وتحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة الذين حملوا الأمانة جيلاً بعد جيل، حفظ الله مصر وحفظ الله الجيش.
