أكد اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، أن ثورة 23 يوليو 1952 تُعد واحدة من أعظم الثورات في العصر الحديث، لما حققته من تحولات تاريخية غيرت وجه مصر والمنطقة العربية والأفريقية بأكملها.

سمير فرج: ثورة 23 يوليو نجحت في تحرير الإرادة الوطنية

وأوضح "فرج" في تصريح خاص لـ "خمسة سياسة"، أن الثورة نجحت في تحرير الإرادة الوطنية المصرية وإنهاء حقبة الاستعمار البريطاني، الذي استمر لأكثر من 72 عاماً، كما أرست دعائم الدولة الحديثة من خلال تنفيذ مشروعات قومية كبرى، في مقدمتها تأميم قناة السويس وبناء السد العالي، إلى جانب إرساء مبادئ العدالة الاجتماعية والتكافل بين أبناء الشعب.

ثورة أعادة بناء قوة الجيش

وأشار إلى أن ثورة يوليو أعادت بناء قوة الجيش المصري بعد تداعيات حرب فلسطين عام 1948، ووضعت الأسس لجيش وطني قوي قادر على حماية مقدرات الدولة والدفاع عن أمنها القومي، مؤكداً أنها أعادت للمواطن المصري كرامته ومكانته داخل وطنه.

وأضاف الخبير الاستراتيجي أن الثورة مثلت نقطة تحول تاريخية عندما أصبح رئيس مصر لأول مرة منذ عقود طويلة من أبناء الشعب المصري، وليس من أسرة محمد علي، وهو ما جسد الإرادة الشعبية الحقيقية ورسخ مفهوم الدولة الوطنية.

وشدد اللواء سمير فرج على أن تأثير ثورة يوليو لم يقتصر على الداخل المصري فحسب، بل امتد ليشمل العالم العربي والقارة الأفريقية، حيث أصبحت مصدر إلهام وداعماً رئيسياً لحركات التحرر الوطني والثورات العربية والأفريقية، وعلى رأسها الثورة الجزائرية والعديد من حركات الاستقلال في المنطقة.

واختتم فرج تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في التاريخ الحديث، ومنارة للحرية والاستقلال والتنمية، بما يجعلها واحدة من أعظم الثورات التي شهدها العالم في القرن العشرين.

للمزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا