قال الكاتب السياسي أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أن ثورة 23 يوليو جسدت طموح المصريين نحو التحرر والكرامة الوطنية وأسهمت في رسم ملامح مصر الحديثة.
ثورة 23 يوليو 1952 تعتبر من أعظم الثورات في القرن العشرين
وأضاف "العناني"، في تصريح خاص لـ"خمسة سياسة"، ثورة 23 يوليو 1952 تعتبر من أعظم الثورات في القرن العشرين، ثورة قام بها الجيش ودعمها الشعب، مؤكدًا ثورة يوليو غيرت كل تاريخ مصر.
بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على القيام بوظائفها وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية
وتابع "العناني"، العامل المشترك بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يتمثل في الهدف المركزى وهو الحفاظ على الدولة المصرية ومنع انهيار مؤسساتها في لحظة اعتُبرت فارقة مع إعادة بناء مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على القيام بوظائفها وترسيخ مفهوم الدولة الوطنية وسيادة مؤسساتها إضافة إلى تعزيز استقلال القرار المصري في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
ثورة 23 يوليو كانت إعلاناً بأن إرادة الشعب أقوى من أي استعمار
واختتم الكاتب السياسي أحمد العناني تصريحه مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو كانت إعلاناً بأن إرادة الشعب أقوى من أي استعمار، وأن كرامة الوطن خط أحمر، مضيفآ أن الثورة وضعت مصر على طريق الاستقلال الوطني، والعدالة الاجتماعية، وبناء جيش وطني قوي قادر على حماية الأرض والعرض.
