بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في وضع ملامح مشروعه الجديد داخل ريال مدريد، بعدما حدد قائمة تضم خمسة لاعبين يعتبرهم الركائز الأساسية التي سيبني عليها الفريق خلال الموسم المقبل، رافضًا فكرة الاستغناء عن أي منهم مهما كانت الظروف.

مورينيو يرسم العمود الفقري لريال مدريد قبل انطلاق الموسم

وبحسب ما كشفه الصحفي أبراهام روميرو، فإن مورينيو أبلغ إدارة ريال مدريد بشكل واضح أن هؤلاء اللاعبين يمثلون العمود الفقري للمشروع الجديد، وأن نجاح الفريق في المنافسة على جميع البطولات سيكون مرتبطًا بالحفاظ عليهم ومنحهم الأدوار الرئيسية داخل التشكيلة.

ويأتي الفرنسي كيليان مبابي على رأس هذه القائمة، إذ يرى مورينيو أنه المهاجم الأكثر تأثيرًا في كرة القدم العالمية حاليًا، ويخطط لبناء المنظومة الهجومية بالكامل حوله، مستفيدًا من قدراته الكبيرة داخل منطقة الجزاء وسرعته في إنهاء الهجمات.

ووفقًا للتقرير، يسعى المدرب البرتغالي إلى تطبيق أسلوب لعب مشابه لما يقدمه منتخب فرنسا، يعتمد على تسهيل وصول الكرة إلى مبابي في أفضل الظروف الممكنة، مع توفير الدعم اللازم له من لاعبي الوسط والأطراف، من أجل استغلال قدرته الكبيرة على تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف.

أما الإنجليزي جود بيلينجهام، فيحظى بثقة كاملة من مورينيو، الذي كان يعتبره بالفعل أحد أفضل لاعبي العالم قبل انطلاق كأس العالم 2026، قبل أن يعزز اللاعب هذه القناعة بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها مع منتخب إنجلترا خلال البطولة.

ويرى المدرب البرتغالي أن بيلينجهام سيكون أحد أهم مفاتيح اللعب في ريال مدريد، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط، والمساهمة هجوميًا ودفاعيًا، إضافة إلى شخصيته القيادية رغم صغر سنه.

كما يضع مورينيو الأوروجوياني فيدي فالفيردي ضمن العناصر التي لا يمكن المساس بها، رغم الجدل الذي أحاط باللاعب في نهاية الموسم الماضي بعد مشادته مع أوريلين تشواميني.

وأكد التقرير أن المدرب استقبل فالفيردي بحفاوة منذ اليوم الأول، معتبرًا إياه أحد أكثر اللاعبين التزامًا داخل الفريق، وصاحب دور محوري في تنفيذ أفكاره داخل وسط الملعب.

ومن بين الأسماء التي يراهن عليها أيضًا، التركي أردا جولر، الذي يرى فيه مورينيو الامتداد الطبيعي لأسطورتي الوسط توني كروس ولوكا مودريتش، بفضل هدوئه في الاستحواذ على الكرة، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة الفرص.

ويؤمن مورينيو بأن جولر يمتلك المقومات التي تؤهله لقيادة خط الوسط في المستقبل، لذلك يخطط لمنحه دورًا أكبر خلال الموسم المقبل.

أما الاسم الخامس فهو البرتغالي بيرناردو سيلفا، الذي انضم إلى ريال مدريد خلال الصيف الحالي، حيث لم يكن التعاقد معه من أجل الجودة الفنية فقط، بل أيضًا للاستفادة من خبراته الكبيرة داخل غرفة الملابس.

ويعتقد مورينيو أن وجود بيرناردو سيلفا سيساعد اللاعبين الشباب على التطور، بفضل شخصيته الاحترافية وتجربته الطويلة في أعلى المستويات مع مانشستر سيتي ومنتخب البرتغال.

وبحسب التقرير، فإن هذه المجموعة تمثل الأساس الذي ينوي مورينيو الانطلاق منه في مشروعه الجديد، بينما ستبقى بقية المراكز مفتوحة للمنافسة، في إطار سعيه لإعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا.