عقدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق “قادرون باختلاف”، اجتماعًا موسعًا لمتابعة التقرير التنفيذي للصندوق واستعراض أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الفترة الماضية، إلى جانب مناقشة محاور الاستراتيجية وخطة العمل المستقبلية لتعزيز الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة. وشارك في الاجتماع الأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، والأستاذة زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، والمستشار كريم قلاوي نائب رئيس مجلس الدولة والمستشار القانوني لوزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ هشام محمد مدير مكتب الوزيرة، والأستاذ رامي عباس استشاري الوزيرة للمعارض والمؤتمرات، والأستاذ خليل محمد رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة.

نوصى بقراءة : 

خالد عبدالغفار: التجربة المصرية في القضاء على فيروس «سي» قصة نجاح عالمية

توجيه عاجل بتوفير منح دراسية لأوائل الثانوية من ذوي الإعاقة

ووجهت الدكتورة مايا مرسي صندوق “قادرون باختلاف” بالبدء في توفير منح دراسية للطلاب أوائل الثانوية العامة والثانوية الأزهرية من ذوي الإعاقة بالجامعات، تنفيذًا لنص المادة (11) من قانون إنشاء الصندوق، والتي تنص على المساهمة في توفير أوجه الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة، وعلى رأسها إتاحة المنح الدراسية داخل المدارس والمعاهد والجامعات في مصر وخارجها، إلى جانب ضمان استكمال الدراسة للطلاب الملتحقين بالتعليم الخاص.

وأكدت الوزيرة أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعزيز فرص التعليم المتكافئ وتمكين الطلاب المتفوقين من استكمال مسيرتهم التعليمية دون عوائق.

تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن صندوق “قادرون باختلاف” يمثل كيانًا وطنيًا يعمل على خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهادفة إلى ضمان حقوقهم وتمكينهم وإشراكهم كشركاء أساسيين في عملية التنمية. وأضافت أن ما حققه الصندوق من إنجازات خلال الفترة الماضية يعكس اهتمام الدولة المتواصل بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة أكثر شمولًا تضمن لهم فرصًا متساوية في مختلف المجالات.

أهداف صندوق “قادرون باختلاف”

وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن الصندوق يهدف إلى تقديم الحماية والرعاية والتنمية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة، مع توفير الدعم في الجوانب الاقتصادية والصحية والتعليمية والتدريبية، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم ورفع مستوى مشاركتهم في المجتمع. وأشارت إلى أن الصندوق يعمل على تنفيذ برامج ومبادرات تستهدف تلبية احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وفق رؤية تنموية شاملة ومستدامة.

استعراض أبرز إنجازات الصندوق خلال الفترة الماضية

وخلال الاجتماع، استعرضت الأستاذة زينة توكل، المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف”، أبرز الجهود التي نفذها الصندوق، مؤكدة نجاحه في عقد العديد من الشراكات الاستراتيجية مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وشملت هذه الشراكات مركز دعم واتخاذ القرار، والنيابة العامة، ووزارات التضامن الاجتماعي، والعمل، والتعليم العالي، إلى جانب التعاون مع مؤسسة وشركة حلم، وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن بناء شراكات مع جهات دولية لدعم برامج الأشخاص ذوي الإعاقة.

خطة استراتيجية لتعزيز التمكين والدمج

وأوضحت المديرة التنفيذية أن استراتيجية الصندوق خلال المرحلة المقبلة ترتكز على عدد من المحاور الرئيسية، في مقدمتها التمكين الاقتصادي، والتعليم وتنمية المواهب، والرعاية الصحية والتأهيل، وتحسين الإتاحة، وتعزيز المنظومة البيئية والشراكات، ودعم البحث العلمي، وتنفيذ الأنشطة التوعوية، إلى جانب تعزيز الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة. وأكدت أن هذه المحاور تستهدف بناء منظومة متكاملة تضمن توفير الخدمات والدعم اللازم للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يحقق لهم حياة كريمة وفرصًا متكافئة في التعليم والعمل والمشاركة المجتمعية.

رؤية متكاملة لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

واختُتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار تطوير برامج ومبادرات صندوق “قادرون باختلاف”، بما يتماشى مع رؤية الدولة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات، لضمان تقديم خدمات أكثر كفاءة واستدامة، وتعزيز اندماجهم الكامل في المجتمع باعتبارهم عنصرًا أساسيًا في مسيرة التنمية

نوصى بقراءة : 

وحيد دوس يكشف لـ "خمسة سياسة" كيف تحولت مصر من الأعلى إصابة إلى القضاء على فيروس سي