مايا مرسي: الدراما شريك أساسي في نشر رسائل التضامن الاجتماعي.. وإطلاق مشروع إذاعي جديد دون تحميل الوزارة أي أعباء مالية
أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تتبنى رؤية تقوم على توظيف الدراما والفنون باعتبارها إحدى أهم أدوات التوعية المجتمعية، مشددة على أن الرسائل والخدمات لا تصل إلى المواطنين عبر البيانات الصحفية أو الأرقام والتقارير فقط، وإنما عندما تتحول إلى قصص إنسانية وشخصيات وحوارات ومشاهد تلامس وجدان الناس.
مايا مرسي:نبني جسور تعاون مع الدراما المصرية
وقالت الوزيرة، في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، إن هذا الإيمان دفع الوزارة إلى تعزيز حضور قضايا التضامن الاجتماعي داخل الدراما المصرية، وبناء جسور تعاون مع صناعها، انطلاقًا من قدرة الشاشة على الوصول إلى كل بيت، وإحداث تأثير يتجاوز ما تحققه الحملات التقليدية.

وأوضحت أن الأعمال الدرامية، وفي مقدمتها مسلسلا "لام شمسية" و**"ولاد الشمس"**، قدمت نموذجًا واضحًا لقدرة الدراما على فتح نقاشات مجتمعية حقيقية، وشرح القضايا الاجتماعية، وتغيير المفاهيم، ومنح الأمل، وتحفيز المجتمع نحو حلول أكثر إنسانية.
وأعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي انطلاق مرحلة جديدة في هذا المسار من خلال مشروع إذاعي متكامل، يهدف إلى تحويل الإذاعة إلى منصة للحكايات الإنسانية ورسائل التنمية والتعريف بخدمات الوزارة، مشيرة إلى بدء تقديم مسلسل "أبواب مفتوحة" بطولة الفنانة صابرين والفنان إيهاب فهمي، والاستعداد لإطلاق أولى حلقات مسلسل "ظل الساعي" بطولة الفنان إياد نصار صباح الجمعة 31 يوليو، بالتعاون مع نخبة من الفنانين والمبدعين.

وأضافت أن المشروع يهدف إلى تقديم أعمال درامية تتناول قضايا المجتمع، وتسهم في تعريف المواطنين بخدمات الوزارة وبرامجها، ومنها الحماية الاجتماعية، والتمكين الاقتصادي، وتأهيل المقبلين على الزواج، ومكافحة الإدمان، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتنمية الطفولة المبكرة، والتصدي للعنف الأسري والاتجار بالبشر، وغيرها من الملفات التي تمس حياة ملايين المصريين.
وأكدت مايا مرسي أن الوزارة تنظر إلى الدراما باعتبارها شريكًا في بناء الإنسان وترسيخ القيم وتعزيز استقرار الأسرة المصرية، لافتة إلى أن تنفيذ المشروع يتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والاتحاد الأوروبي، ودون أن تتحمل وزارة التضامن الاجتماعي أي أعباء مالية، بما يعكس أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والقوى الناعمة.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي، في ختام تصريحاتها، دعوة مفتوحة إلى كتاب الدراما ومخرجيها ومنتجيها وكافة المبدعين المصريين للتعاون مع الوزارة، مؤكدة أن أبوابها مفتوحة أمامهم، وأن لديها آلاف القصص الإنسانية الحقيقية التي تستحق أن تُروى، إلى جانب خبرات وبيانات ومعرفة تسهم في إنتاج أعمال أكثر عمقًا وصدقًا.
وشددت على أن الوزارة توفر جميع المعلومات والإيضاحات اللازمة لدعم الأعمال الدرامية، بما يساعد على تقديم محتوى يجمع بين الجودة الفنية والرسالة الإنسانية، ويقدم حلولًا واقعية للمواطنين، مؤكدة أن الدراما العظيمة لا تكتفي برواية الحكايات، بل تصنع أثرًا ممتدًا في حياة الناس.
