استقبلت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بالنيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، الدكتورة منيرة ماناجنا، وزيرة الصحة العامة بجمهورية مدغشقر، في مستهل زيارتها الرسمية إلى مصر، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات بين البلدين في القطاع الصحي.
نوصى بقراءة :
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة 246» لدعم غزة بالمساعدات
جولة بمركز رعاية الهناجر لاستعراض تجربة مصر في الرعاية الصحية الأولية
اصطحبت الدكتورة عبلة الألفي وزيرة الصحة العامة بمدغشقر في جولة تفقدية داخل مركز رعاية الهناجر، لاستعراض التجربة المصرية في تطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية، والتحول الرقمي، وخدمات صحة الأسرة، باعتبارها أحد أبرز نماذج تطوير الخدمات الصحية في مصر.
واطلعت الوزيرة على الخدمات المتكاملة التي يقدمها المركز، والتي تشمل عيادات تنظيم الأسرة، وطب الأسرة، ورعاية كبار السن، وعيادات النساء، والعيادة الصديقة للشباب والمراهقين، وعيادة طيف التوحد، ووحدة مناهضة العنف الأسري، وغرفة المشورة، وعيادة رعاية الحوامل، إلى جانب منظومة المتابعة الدورية للسيدات الحوامل، بما يضمن توفير رعاية صحية متكاملة للأم والجنين.
استعراض منظومة التحول الرقمي والميكنة داخل المركز
وخلال الجولة، استعرضت نائب وزير الصحة آليات الميكنة والتسجيل الإلكتروني داخل المركز، وخدمات عيادة تنمية الأسرة في مجالات الصحة الإنجابية، والرضاعة الطبيعية، والتوعية قبل الزواج وبعده، بالإضافة إلى مبادرة «الألف يوم الذهبية» ودورها في تحسين صحة الأم والطفل. كما شملت الجولة تفقد المعمل، وعيادة الأسنان، وغرفة متابعة الحمل، ووحدة السمعيات، وعيادة السمنة، والمبادرات الرئاسية المختلفة، التي تقدم خدمات الفحص والكشف المبكر والعلاج، مع إنشاء ملف طبي إلكتروني لكل منتفع لضمان استمرارية الرعاية الصحية.
إشادة مدغشقر بالتجربة المصرية في تطوير الرعاية الصحية
أبدت الدكتورة منيرة ماناجنا، وزيرة الصحة العامة بجمهورية مدغشقر، إعجابها بمنظومة التحول الرقمي وتكامل الخدمات داخل مركز رعاية الهناجر، مشيدة بما حققته مصر في تطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية. وأكدت تطلع بلادها للاستفادة من التجربة المصرية، خاصة في ظل دورها في تحسين المؤشرات الصحية وخفض معدلات الوفيات، بما يسهم في دعم وتطوير المنظومة الصحية في مدغشقر.
جولة داخل مستشفى العاصمة لاستعراض الخدمات الطبية المتقدمة
عقب ذلك، اصطحبت الدكتورة عبلة الألفي وزيرة الصحة بمدغشقر في جولة تفقدية داخل مستشفى العاصمة، الذي يضم 200 سرير، و8 غرف عمليات، و44 سرير رعاية مركزة، ووحدة متخصصة للقسطرة القلبية، و25 عيادة خارجية تقدم خدماتها لمنتفعي التأمين الصحي وفق أعلى معايير الجودة.
واستعرضت نائب الوزير منظومة العمل داخل المستشفى، حيث شملت الجولة غرفة المشاهدة، وقسم الأشعة، ووحدة الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ووحدة القسطرة القلبية والمخية، ووحدة السكتة الدماغية، وغرف المرضى، وعيادات الأسنان، ووحدة السمعيات، وما تضمه من أجهزة وتجهيزات طبية متطورة.
استعراض جهود مستشفى العاصمة في إنهاء قوائم الانتظار والسياحة الصحية
واطلعت وزيرة الصحة العامة بمدغشقر على جهود مستشفى العاصمة في تنفيذ مبادرة إنهاء قوائم الانتظار، إلى جانب استعداد المستشفى للانضمام إلى المنصة الوطنية للسياحة الصحية اعتبارًا من الثالث من أغسطس المقبل، بما يتيح استقبال المرضى من مختلف دول العالم.
كما تم استعراض النجاحات التي حققها المستشفى في إجراء تدخلات طبية متقدمة، من بينها عمليات تغيير الصمام الأورطي، بما يعكس تطور مستوى الخدمات الطبية المقدمة.
مصر تؤكد استعدادها لنقل الخبرات وبناء قدرات الكوادر الطبية
وأكدت الدكتورة عبلة الألفي استعداد وزارة الصحة والسكان لتوسيع مجالات التعاون مع جمهورية مدغشقر، خاصة في مجالات التدريب، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ونقل الخبرات المصرية في الرعاية الصحية الأولية، والتحول الرقمي، بما يدعم تطوير الخدمات الصحية في البلدين.
مدغشقر تتطلع لتعزيز التعاون والاستفادة من التجربة المصرية
من جانبها، أشادت وزيرة الصحة العامة بجمهورية مدغشقر بما شاهدته من إمكانات طبية متطورة داخل المنشآت الصحية المصرية، مؤكدة حرص بلادها على تعزيز التعاون مع مصر والاستفادة من خبراتها في مختلف المجالات الصحية.
اجتماع ختامي لبحث آليات التعاون المشترك
واختُتمت الزيارة بعقد اجتماع بين الجانبين، جرى خلاله بحث آليات تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات، بما يسهم في دعم وتطوير المنظومة الصحية في مصر ومدغشقر، وتعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات الرعاية الصحية، والتحول الرقمي، وتنمية قدرات الكوادر الطبية
نوصى بقراءة :
