شارك الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، في الجلسة العامة للنسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج، مؤكدًا أن الوزارة تنفذ خطة شاملة لتطوير منظومة التعليم العالي، تقوم على تحديث البرامج الدراسية، والتوسع في الشراكات الدولية، وتأهيل الخريجين للمنافسة في أسواق العمل المحلية والعالمية.

نوصى بقراءة : 

114 ألف طالب يسجلون لاختبارات القدرات و الغلق الخميس 6 أغسطس

برامج دولية ودرجات مزدوجة تربط التعليم بسوق العمل

أكد الوزير استمرار العمل على تطوير البرامج والمناهج الدراسية، وإطلاق برامج دولية ودرجات علمية مزدوجة ومشتركة، إلى جانب التوسع في التعاون مع الجامعات العالمية، وربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة محليًا ودوليًا.

أكاديميات لمهارات المستقبل ومسارات تعلم مرنة

وأوضح قنصوة أن الوزارة تعمل على تنمية مهارات الطلاب والخريجين من خلال إنشاء أكاديميات لمهارات المستقبل بالتعاون مع شركاء دوليين، فضلًا عن إتاحة مسارات تعليمية مرنة وبرامج قصيرة معتمدة، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي.

138 ألف طالب وافد يدرسون في الجامعات المصرية

وأشار الوزير إلى أن الجامعات المصرية تستضيف حاليًا نحو 138 ألف طالب وافد، مؤكدًا استمرار تطوير منصة «ادرس في مصر» لتسهيل إجراءات التقديم والتسجيل إلكترونيًا، مع العمل على مضاعفة أعداد الطلاب الدوليين وتحسين تجربتهم التعليمية والخدمية.

منح وتخفيضات عبر 23 مكتبًا ثقافيًا حول العالم

وأكد وزير التعليم العالي أن مصر تمتلك 23 مكتبًا ثقافيًا في مختلف دول العالم، تقوم بدور محوري في دعم الطلاب المصريين بالخارج، وتوفير منح دراسية وتخفيضات في الرسوم، وإتاحة فرص التدريب والتبادل العلمي، إلى جانب بناء شراكات أكاديمية وبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية.

تخفيضات ومنح بملايين الدولارات للدارسين بالخارج

وكشف الوزير عن نجاح المكاتب الثقافية في تحقيق مكاسب ملموسة للطلاب المصريين، من بينها توفير منح وتخفيضات في كندا بقيمة تقارب مليون دولار كندي خلال عام أكاديمي واحد، إلى جانب منح دكتوراه كاملة بالولايات المتحدة، وتخفيضات تصل إلى 50% في بعض البرامج الدراسية بالمملكة المتحدة، فضلًا عن التوسع في الدرجات المزدوجة وبرامج الدكتوراه المشتركة مع الجامعات الفرنسية.

ربط البحث العلمي بالصناعة وبناء اقتصاد المعرفة

وشدد قنصوة على أن الوزارة تواصل دعم التحول نحو اقتصاد المعرفة، من خلال ربط البحث العلمي بالصناعة، وتطوير مراكز التميز، ودعم الحاضنات التكنولوجية ومسرعات الأعمال، إلى جانب تنفيذ مبادرة «أستاذ وباحث لكل مصنع» لتوجيه الأبحاث العلمية نحو حل التحديات الصناعية وتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية وتنموية.

الوزير: المصريون بالخارج شركاء في بناء الجمهورية الجديدة

واختتم وزير التعليم العالي بالتأكيد على أن المصريين بالخارج يمثلون شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية، وأن الدولة مستمرة في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسيع الشراكات الدولية، وتعزيز ارتباط أبناء مصر بالخارج بوطنهم، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم والابتكار

نوصى بقراءة 

180 مصنعًا و1000 خط إنتاج..“المصريون بالخارج شركاء الإنجاز 14 عامًا