في استغاثة مؤثرة حملت وجع أسرة وثقل مسؤولية مجتمعية، ناشد الدكتور مظهر شاهين، محافظ الغربية ووزير النقل، سرعة التدخل لإنقاذ طريق شبشير – القرشية بمركز السنطة، والذي يصفه الأهالي بـ"طريق الموت"، بعد أن حصد أرواح العشرات في حوادث متكررة كان آخرها وفاة ابنة شقيقته، رنا ناصر الخطيب.
مظهر شاهين يستغيث بالمسؤولين بسبب طريق الموت
أكد الدكتور مظهر شاهين أن طريق شبشير – القرشية بمركز السنطة في محافظة الغربية أصبح يمثل خطرًا داهمًا على حياة المواطنين، بعد أن تحوّل إلى أحد أكثر الطرق التي تشهد حوادث مميتة بصورة متكررة، مطالبًا السيد محافظ الغربية والسيد وزير النقل بسرعة التدخل لإنقاذ أرواح الأبرياء.
وجاءت هذه الاستغاثة عقب الفاجعة التي ألمّت بأسرته، بوفاة رنا ناصر الخطيب، ابنة شقيقته، في حادث مأساوي على هذا الطريق، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من تخرجها، لتتحول فرحة الأسرة بانتظار تخرجها إلى مأتم، ولتنضم إلى قائمة طويلة من ضحايا الطريق.

وأوضح شاهين أن هذه ليست مجرد صرخة نابعة من ألم شخصي، وإنما نداء باسم آلاف المواطنين من أهالي القرى المطلة على طريق شبشير – القرشية، الذين يطالبون منذ سنوات بسرعة تطويره، بعد أن أصبح مصدرًا دائمًا للخطر ونزيفًا مستمرًا للأرواح.
وطالب باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل ازدواج الطريق أو إنشاء طريق بديل، أو توسعته ورفع كفاءته، مع تنفيذ الحلول الهندسية والمرورية اللازمة التي تضمن تحقيق أعلى معدلات السلامة، بما يحفظ أرواح المواطنين ويمنع تكرار هذه المآسي.
وأكد شاهين ثقته في اهتمام الدولة المصرية بحماية حياة المواطنين، مشيرًا إلى ما تحقق من إنجازات كبيرة في تطوير شبكة الطرق على مستوى الجمهورية، معربًا عن أمله في أن تحظى هذه الاستغاثة باستجابة عاجلة، حتى لا يستمر هذا الطريق في حصد المزيد من الضحايا.
واختتم بيانه بالدعاء قائلًا: «رحم الله رنا ناصر الخطيب، ورحم جميع ضحايا هذا الطريق، وحفظ الله مصر وأهلها من كل سوء».
