أطلق الهلال الأحمر المصري، في الساعات الأولى من صباح اليوم، قافلة «زاد العزة.. من مصر إلى غزة» رقم 251، لتواصل مصر جهودها الإنسانية في دعم الأشقاء الفلسطينيين داخل قطاع غزة، وذلك في إطار دور الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتجهيز وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.

وتأتي القافلة الجديدة امتدادًا لسلسلة القوافل الإنسانية التي لم تتوقف منذ اندلاع الأزمة، في تأكيد جديد على استمرار الجهود المصرية لتخفيف معاناة المدنيين، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة في مختلف أنحاء قطاع غزة.

نوصى بقراءة : 

التنسيق الإلكتروني 2026.. التعليم العالي تطلق دليل كليات الجامعات الحكومية للطلاب


3,100 طن من المساعدات الإنسانية في قافلة واحدة

وضمت قافلة «زاد العزة» نحو 3,100 طن من المساعدات الإنسانية المتنوعة، التي تم إعدادها وفقًا للاحتياجات العاجلة داخل القطاع، وشملت سلالًا غذائية متكاملة، وكميات كبيرة من الدقيق، إلى جانب مواد إغاثية أساسية تساعد الأسر على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة.

كما تضمنت القافلة مستلزمات طبية وأدوية علاجية لدعم المنظومة الصحية، بالإضافة إلى كميات من المواد البترولية اللازمة لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية، بما يسهم في استمرار تقديم الخدمات الطبية والإنسانية للمواطنين داخل غزة.

دعم القطاع الصحي وتوفير الاحتياجات الأساسية

وتولي القافلة اهتمامًا خاصًا بدعم القطاع الصحي، في ظل الاحتياجات المتزايدة للمستشفيات والمراكز الطبية، حيث تم توفير أدوية ومستلزمات علاجية وتجهيزات طبية تساعد في استمرار تقديم الرعاية الصحية للمرضى والمصابين.

كما تم تخصيص جزء كبير من المساعدات لتوفير المواد الغذائية الأساسية والدقيق، بهدف دعم الأمن الغذائي للأسر داخل القطاع، والمساهمة في تلبية احتياجاتهم اليومية، خاصة في ظل التحديات الإنسانية الراهنة.

الهلال الأحمر المصري يواصل جهوده على الحدود

وأكد الهلال الأحمر المصري استمراره في التواجد الدائم على الحدود منذ بداية الأزمة، مع مواصلة العمل بكامل طاقته داخل المراكز اللوجستية، لتجهيز واستقبال وتصنيف المساعدات الإنسانية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.

وشدد الهلال الأحمر على أن معبر رفح من الجانب المصري لم يُغلق نهائيًا، حيث استمرت عمليات التنسيق والاستعداد اللوجستي لضمان سرعة التعامل مع المساعدات الإنسانية وفقًا للآليات المعتمدة.

أكثر من مليون طن مساعدات منذ بداية الأزمة

وتعكس قافلة «زاد العزة» الجديدة حجم الجهود المصرية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني، إذ تجاوز إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تم تجهيزها وإرسالها إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة أكثر من مليون طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية والوقود، في واحدة من أكبر عمليات الدعم الإنساني التي تشهدها المنطقة.

وتشمل هذه المساعدات مختلف أنواع الاحتياجات الأساسية، بما يسهم في تخفيف الأعباء الإنسانية عن المدنيين، ودعم القطاعات الحيوية داخل القطاع، وفي مقدمتها الصحة والغذاء والإغاثة.

75 ألف متطوع يقودون جهود الإغاثة

ويقف خلف هذه الجهود الإنسانية أكثر من 75 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري، يعملون على مدار الساعة في مختلف المحافظات والمراكز اللوجستية، للمشاركة في جمع وتجهيز وفرز وتعبئة المساعدات، إلى جانب تنظيم عمليات النقل والتنسيق وصولًا إلى المعابر.

ويجسد هؤلاء المتطوعون نموذجًا للعمل الإنساني والتكافل المجتمعي، حيث يواصلون أداء دورهم في دعم المتضررين وتقديم المساندة الإنسانية، بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية.

مصر تواصل دورها الإنساني تجاه الأشقاء الفلسطينيين

وتؤكد القافلة رقم 251 استمرار الدور المصري في تقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين، عبر جهود متواصلة يقودها الهلال الأحمر المصري بالتنسيق مع الجهات المختصة، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل قطاع غزة.

وتعكس هذه القوافل التزام مصر بدعم الشعب الفلسطيني في مواجهة الظروف الإنسانية، من خلال توفير الاحتياجات الأساسية والمستلزمات الطبية والغذائية، بما يسهم في تخفيف معاناة المدنيين وتعزيز الاستجابة الإنسانية في القطاع

نوصى بقراءة : 

بعد ملحمة إنقاذ المرضى.. وزير الصحة يكرم تمريض عيادات مدينة نصر