دخلت مفاوضات ريال مدريد مع مانشستر سيتي بشأن التعاقد مع الإسباني رودري مرحلة معقدة، بعدما برز خلاف مالي كبير بين الناديين، يهدد بإيقاف الصفقة قبل أسابيع من إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.

ريال مدريد يصطدم بعقبة مالية في صفقة رودري

وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن مانشستر سيتي يتمسك بالحصول على 80 مليون يورو مقابل التخلي عن لاعب وسطه، في حين حدد ريال مدريد سقف عرضه عند 50 مليون يورو، بعدما افتتح المفاوضات بعرض أول بلغت قيمته نحو 40 مليون يورو.

وأكد التقرير أن الفجوة الكبيرة بين مطالب النادي الإنجليزي والعرض المدريدي أدت إلى تجميد المفاوضات مؤقتًا، مع تمسك إدارة فلورنتينو بيريز بعدم رفع القيمة المالية إلى الرقم الذي يطلبه مانشستر سيتي، ضمن سياسة النادي الخاصة بضبط الإنفاق.

وأوضحت الصحيفة أن الخلاف لا يتعلق بالمقابل المالي فقط، بل يمتد أيضًا إلى بعض البنود الخاصة بالعقد، وهو ما زاد من تعقيد المفاوضات وأجّل التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.

ورغم ذلك، لا يزال ريال مدريد يعتبر رودري الهدف الأول لتدعيم خط الوسط، في ظل رغبة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو في إضافة لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة وسط الملعب خلال الموسم الجديد.

وأضاف التقرير أن اللاعب الإسباني لا يمانع فكرة الانتقال إلى ريال مدريد، بعدما أبدى اقتناعًا بالمشروع الرياضي الذي يعمل عليه النادي الملكي، وهو ما يمنح إدارة الميرنجي أملًا في إعادة فتح باب التفاوض خلال الفترة المقبلة.

وفي المقابل، يواصل مانشستر سيتي تمسكه بموقفه، مؤكدًا أنه لن يمنح الضوء الأخضر لرحيل أحد أبرز نجومه إلا في حال الحصول على المقابل المالي الذي يراه مناسبًا.

وبين رغبة ريال مدريد في حسم الصفقة، وإصرار مانشستر سيتي على مطالبه، يبقى مستقبل رودري معلقًا، في انتظار ما ستسفر عنه جولة المفاوضات المقبلة، التي قد تحدد مصير واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي.