تلقى نادي برشلونة ضربة قوية خلال الفترة الحالية، بعدما أعلن إصابة لاعبه الشاب روني بردغجي بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبته اليمنى، في تطور يفرض عليه الخضوع لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال المرحلة المقبلة.

ضربة قوية لبرشلونة

وأكد برشلونة في بيان رسمي أن بردغجي سيخضع لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، على أن يتم تحديد مدة غيابه عن الملاعب والموعد المتوقع لعودته إلى المشاركة مع الفريق بعد إجراء العملية وتقييم حالته بشكل كامل.

وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة للاعب، الذي كان يأمل في مواصلة العمل والتطور مع الفريق خلال الفترة الحالية، قبل أن تتسبب الإصابة في إيقاف مشواره مؤقتًا وإبعاده عن حسابات الجهاز الفني لحين اكتمال مرحلة التعافي.

وأوضح النادي الكتالوني أن تحديد فترة الغياب لن يكون ممكنًا بشكل دقيق في الوقت الحالي، إذ ستتضح الصورة بصورة أكبر بعد الجراحة، ثم بدء برنامج التأهيل الذي سيحدد مدى استجابة اللاعب للعلاج وقدرته على العودة التدريجية إلى التدريبات.

وحرص برشلونة على توجيه رسالة دعم إلى بردغجي، مؤكدًا وقوفه إلى جانب اللاعب طوال فترة العلاج والتأهيل، في محاولة لرفع معنوياته ومساعدته على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

وجاء في بيان النادي: «تعرض روني بردغجي لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليمنى، وسيخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام القادمة».

وأضاف برشلونة في رسالة دعم للاعب: «نحن معك في كل خطوة يا روني، ابقَ قويًا».

وتعد إصابات الرباط الصليبي من أكثر الإصابات التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، ما يجعل المرحلة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة لبردغجي من أجل استعادة جاهزيته البدنية بصورة تدريجية، قبل التفكير في العودة للمباريات.

وسيعمل الجهاز الطبي في برشلونة على متابعة حالة اللاعب منذ لحظة خضوعه للعملية الجراحية، مرورًا بمراحل التأهيل المختلفة، وصولًا إلى السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات.

وبينما لم يعلن برشلونة حتى الآن مدة غياب بردغجي، ينتظر النادي نتائج العملية وتطورات برنامجه التأهيلي لتحديد موعد عودته بشكل أكثر دقة، وسط دعم كامل من زملائه والجهازين الفني والطبي.

وتأتي الإصابة لتضع اللاعب أمام تحدٍ جديد في مسيرته، في انتظار أن يتمكن من تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة.