أكد الرئيس، في اليوم العالمي للشباب، أن شباب مصر يمثلون قوة الوطن الحقيقية وصُنّاع مستقبله، مشددًا على أن أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركاتهم الفاعلة تشكل ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية.

نوصى بقراءة : 

التضامن تدرب 605 ميسرات حضانة لتعزيز التربية الإيجابية وحماية الأطفال

منصة تفاعلية لتمكين الشباب

ووجّه الرئيس الأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية، بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، لتكون مساحة مفتوحة أمام شباب مصر للتعبير عن أفكارهم وطرح مبادراتهم البنّاءة.

دعم المبادرات والمشاركة المجتمعية

وتستهدف المنصة دعم مشاركات الشباب في خدمة المجتمع، وإتاحة المجال أمام أصحاب الأفكار والمبادرات للمساهمة بصورة أكثر فاعلية في جهود التنمية والبناء.

 

ترسيخ ثقافة التطوع والانتماء

كما تأتي المبادرة في إطار تعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسئولية الوطنية بين الشباب، وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في مختلف القضايا والمجالات التي تخدم المجتمع المصري.

رسالة ثقة في شباب مصر

وتعكس الخطوة اهتمام الدولة بفتح مساحات جديدة أمام الشباب للاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم وإبداعاتهم، بما يعزز دورهم كشريك أساسي في صناعة المستقبل ودعم مسيرة التنمية الشاملة

هذا و يحتفل العالم في 12 أغسطس من كل عام بـاليوم الدولي للشباب، وهي المناسبة التي تحولت إلى محطة عالمية لتسليط الضوء على قضايا الشباب وطموحاتهم، وإبراز دورهم المحوري في صناعة التغيير ودفع مسارات التنمية وبناء المجتمعات.

فكرة انطلقت من منتدى شبابي في فيينا

وتعود فكرة تخصيص يوم دولي للشباب إلى عام 1991، عندما اقترحت مجموعة من الشباب الذين اجتمعوا في العاصمة النمساوية فيينا، خلال الدورة الأولى لمنتدى الشباب العالمي، تخصيص يوم دولي للاحتفاء بالشباب، مع التوصية بتوفير التمويل اللازم لدعم صندوق الأمم المتحدة للشباب بالشراكة مع المنظمات الشبابية.

الأمم المتحدة تعتمد 12 أغسطس يومًا عالميًا للشباب

وفي عام 1999، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على توصية المؤتمر العالمي للوزراء المسؤولين عن الشباب، الذي عُقد في العاصمة البرتغالية لشبونة، باختيار 12 أغسطس يومًا دوليًا للشباب، ليصبح موعدًا سنويًا لإلقاء الضوء على قضايا الشباب ودورهم في مختلف المجالات.

من هم الشباب؟

ورغم عدم وجود تعريف دولي موحد ومتفق عليه عالميًا للفئة العمرية للشباب، فإن الأمم المتحدة تعرف الشباب بأنهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا، وهو التعريف الذي نشأ في سياق الأعمال التحضيرية للسنة الدولية للشباب عام 1985، وتستند إليه إحصاءات الأمم المتحدة المتعلقة بالشباب.

طاقة وحيوية.. وقوة لصناعة التغيير

ولا يقتصر مفهوم الشباب على المرحلة العمرية فحسب، بل يمثل مرحلة تتسم بالحيوية والنشاط والنمو الذهني والنفسي والاجتماعي، بما يجعل الشباب قوة فاعلة وقادرة على التأثير في حاضر المجتمعات وصياغة مستقبلها.

ويرى خبراء الاقتصاد والتنمية أن الشباب يمثلون العمود الفقري للمجتمع، وعنصرًا رئيسيًا في بناء مجتمع حضاري متقدم، لما يمتلكونه من طاقات وأفكار وقدرة على مواكبة المتغيرات وصناعة الحلول الجديدة.

الشباب.. محرك التنمية وصانع التغيير

ويمتلك الشباب قدرة كبيرة على إحداث التغيير ودفع التطورات التنموية، فضلًا عن قدرتهم على التعامل مع المتغيرات وتقبل المستجدات وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات العصر.

كما تمثل الطاقة الإيجابية والحماس اللذان يتمتع بهما الشباب ثروة حقيقية، متى جرى توظيفهما بصورة صحيحة، بما ينعكس على بناء شخصية الشباب وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وخدمة المجتمع.

مصر تضع شبابها في قلب مسيرة البناء

وفي هذه المناسبة العالمية، تؤكد مصر أن شبابها يمثلون قوة الوطن وصُنّاع مستقبله، وأن أفكارهم وإبداعاتهم ومشاركاتهم الفاعلة تشكل ركيزة أساسية في مسيرة البناء والتنمية

نوصى  بقراءة:

الصحة تلغي تراخيص 3 بنوك دم بعد مخالفات جسيمة تهدد سلامة المرضى

 :