نظم اتحاد شباب حزب الوعي فعاليتين بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للشباب، تحت رعاية الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب، وذلك في إطار حرص الحزب على تعزيز دور الشباب في الحياة العامة، وترسيخ قيم الحوار والتعاون على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب توفير مساحات أكبر أمام الشباب للتعبير عن آرائهم والمشاركة في مناقشة القضايا السياسية والمجتمعية.

حزب الوعي يعزز مشاركة الشباب سياسيًا ويدعم بناء كوادر حزبية جديدة

واستهلت الفعاليات بعقد لقاء حواري بعنوان «المشاركة السياسية.. مسؤولية ومشاركة نحو حياة حزبية أكثر فاعلية»، بمشاركة شباب حزب الوعي، وبحضور الدكتورة شيرين الشواربي، الأمين العام للحزب، والدكتور رامي زهدي، نائب رئيس الحزب، والمستشار محمد صفا، الأمين العام المساعد، والأستاذ محمد أبو ليلة، الأمين العام المساعد والقائم بعمل رئيس اتحاد الشباب، إلى جانب ممثلين عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والدكتور يوسف الورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة السابق، وكيان شباب «إيد في إيد».

وشهد اللقاء نقاشًا موسعًا حول أهمية تعزيز المشاركة السياسية للشباب، ودور الأحزاب في إعداد كوادر شبابية مؤهلة وقادرة على الإسهام في الحياة العامة، إلى جانب طرح عدد من الرؤى والأفكار الخاصة بتطوير العمل الحزبي وتعزيز ثقافة الحوار، وتوسيع مساحات مشاركة الشباب في صنع القرار.

وتناول المشاركون أهمية منح الشباب فرصة أكبر للتعبير عن رؤاهم تجاه القضايا العامة، مع التأكيد على أن بناء كوادر سياسية شابة يمثل أحد الركائز الأساسية لتطوير الحياة الحزبية وتعزيز قدرتها على التواصل مع مختلف فئات المجتمع.

لقاء شبابي بمشاركة وفود من دول الجنوب العالمي

وفي السياق ذاته، نظم اتحاد شباب حزب الوعي لقاءً تعريفيًا جمع عددًا من الشباب من دول الجنوب العالمي، بمشاركة وفود شبابية من أوغندا وبوتسوانا والجزائر وليبيا والإمارات العربية المتحدة وتركيا، وذلك بهدف تعزيز التواصل وبناء جسور التعاون وتبادل الخبرات بين الشباب من مختلف الدول.

وافتتح الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، اللقاء بكلمة رحب خلالها بالوفود المشاركة، مؤكدًا أهمية الحوار بين الشباب باعتباره أحد أهم الأدوات التي تسهم في بناء التفاهم وتعزيز التعاون المشترك، مشددًا على أهمية التواصل المباشر بين الشباب من مختلف الدول للتعرف على التجارب والثقافات والرؤى المتنوعة.

تبادل الخبرات وبناء شراكات شبابية مستقبلية

وتضمن اللقاء تعريف المشاركين بأنفسهم واستعراض أبرز السمات الثقافية والاجتماعية التي تميز الشباب في دولهم، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الشبابي وتبادل الخبرات وبناء شراكات مستقبلية يمكن أن تسهم في دعم جهود التنمية وتعزيز التقارب بين شعوب دول الجنوب.

وأكدت الفعاليات أهمية توسيع دوائر التواصل بين الشباب على المستويين الإقليمي والدولي، والاستفادة من التجارب المختلفة في مجالات العمل السياسي والمجتمعي، بما يفتح المجال أمام مبادرات شبابية مشتركة خلال الفترة المقبلة.

وتأتي هذه الفعاليات في إطار رؤية حزب الوعي الهادفة إلى تمكين الشباب وتوسيع آفاق مشاركتهم السياسية والمجتمعية، وتعزيز التواصل مع التجارب الشبابية الإقليمية والدولية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في صناعة المستقبل ودعم جهود التنمية.