أصدر حزب الوعي بيانًا بشأن ما أثير خلال الفترة الأخيرة حول استقالة رئيس لجنة الحزب بمحافظة بورسعيد، وما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من بيانات وتصريحات بشأن وجود استقالة جماعية داخل اللجنة، مؤكدًا حرصه على توضيح الحقائق أمام الرأي العام وأعضاء الحزب ومؤيديه، والالتزام بمبادئ الشفافية والعمل المؤسسي.

حزب الوعي: استقالة رئيس لجنة بورسعيد تمت وفق اللوائح

وأكد الحزب أن الاستقالة حق أصيل يكفله النظام الأساسي واللائحة الداخلية لكل عضو، موضحًا أنه تم قبول استقالة رئيس لجنة الحزب بمحافظة بورسعيد، متى استوفت الشكل والمضمون اللائحي والإجرائي، معربًا عن احترامه الكامل له وتمنياته الطيبة له خلال الفترة المقبلة.

وشدد حزب الوعي على أن العمل الحزبي لا يرتبط بالأشخاص، وإنما يقوم على الفكرة والالتزام المؤسسي والتطوع الوطني المسؤول، مؤكدًا أن الحزب لن يكون رهينًا لأفراد أو مصالح أو اعتبارات شخصية.

الوعي ينفي وجود استقالة جماعية داخل لجنة بورسعيد

وأوضح الحزب أن ممارسة حق الاستقالة لا تمنح أي شخص الحق في اختلاق الوقائع أو إطلاق اتهامات دون سند أو تشويه مؤسسة سياسية دون دليل، مشيرًا إلى أن ما تم الترويج له باعتباره «استقالة جماعية» لا يعكس الواقع التنظيمي داخل اللجنة.

وأضاف الحزب أنه بعد التواصل مع عدد من الأسماء التي وردت في القوائم المنشورة، تبين أن بعضهم لم يتقدم باستقالته من الأساس، بينما لا يشغل بعض الأسماء الأخرى مناصب تنظيمية قائمة وفق التشكيلات المعتمدة، لافتًا إلى أن ما تم نشره خالف الإجراءات التنظيمية واللائحية المتعلقة بالعضوية والاستقالة.

وأكد الحزب أن هذه المعطيات تجعل ما تم تداوله بشأن الاستقالة الجماعية يفتقد إلى الدقة والموضوعية، مشددًا على ضرورة تحري المعلومات قبل تداولها بما قد يؤثر على صورة المؤسسات السياسية أمام الرأي العام.

ملاحظات تنظيمية وإدارية على لجنة بورسعيد

وأشار حزب الوعي إلى أن الأمانة المركزية كانت قد رصدت خلال الفترة الماضية عددًا من الملاحظات التنظيمية والإدارية المتعلقة بأداء لجنة الحزب بمحافظة بورسعيد، موضحًا أنها بذلت جهودًا لمعالجة هذه الملاحظات وفق الأطر المؤسسية واللوائح المنظمة للعمل.

وأوضح أن الإصرار على إدارة العمل بصورة فردية والابتعاد عن الهيكل التنظيمي وآليات اتخاذ القرار حال دون الوصول إلى المعالجة المطلوبة، مؤكدًا أن الالتزام باللوائح واحترام الاختصاصات يمثلان أساسًا لأي عمل حزبي مؤسسي.

وشدد الحزب على أن العمل السياسي ليس مجالًا لصناعة البطولات الفردية أو النفوذ الشخصي، وإنما مسؤولية جماعية تحكمها اللوائح، وتقوم على التكامل بين المستويات التنظيمية المختلفة والالتزام بقرارات المؤسسات الحزبية.

الحزب يعلن استمرار العمل التنظيمي ببورسعيد

وأكد حزب الوعي رفضه محاولات تصوير الخلافات التنظيمية الطبيعية باعتبارها مؤامرات أو استهدافًا، أو استخدامها وسيلة للضغط أو الابتزاز السياسي والمعنوي، مشددًا على أن ثقافة الحزب تقوم على الحوار والانضباط والاحتكام إلى المؤسسات.

وأوضح الحزب أن جميع الأنشطة والفعاليات التي تم تنفيذها في محافظة بورسعيد وغيرها من المحافظات جاءت نتيجة عمل جماعي شارك فيه أعضاء الحزب على مختلف المستويات التنظيمية، وبدعم من الأمانة المركزية، مؤكدًا أن جميع أعضاء الحزب شركاء في النجاحات التي تتحقق.

إعادة هيكلة لجنة الوعي ببورسعيد لرفع كفاءة العمل

وطمأن الحزب أبناء محافظة بورسعيد وأعضاءه ومؤيديه إلى أن العمل التنظيمي بالمحافظة مستمر ولن يتوقف، موضحًا أن إجراءات إعادة تنظيم وتطوير اللجنة كانت مدرجة بالفعل ضمن خطة الحزب لإعادة تقييم وتطوير عدد من اللجان التنظيمية في المحافظات.

وأشار إلى أن إجراءات إعادة الهيكلة بدأت بالفعل، بهدف اختيار كوادر قادرة على مواصلة مسيرة الحزب وتحقيق رسالته الوطنية، ورفع كفاءة الأداء وتعزيز فاعلية العمل الحزبي، بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية.

واختتم حزب الوعي بيانه بالتأكيد على أن قوة الأحزاب لا تقاس بالأفراد، وإنما بقدرتها على ترسيخ المؤسسات واحترام اللوائح وتجديد كوادرها وتصحيح مساراتها كلما اقتضت المصلحة العامة، مشددًا على استمرار الحزب في أداء دوره الوطني والتمسك بقيم الانضباط والاحترام والعمل المؤسسي، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.