نظمت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي زيارة ثقافية وترفيهية إلى المتحف المصري الكبير، بمشاركة عدد من أبناء الحزب من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك في إطار اهتمام الحزب برئاسة الدكتور باسل عادل، بدعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في الحياة الثقافية والمجتمعية، وإتاحة الفرص أمامهم للاستمتاع بالمعرفة والتعرف على جانب من تاريخ وتراث الحضارة المصرية.
.jpeg)
وشهدت الزيارة أجواءً مميزة من التفاعل والفرحة، حيث حرصت إدارة المتحف المصري الكبير على استقبال الوفد بحفاوة بالغة، وتوفير تجربة ثقافية متميزة للمشاركين، بما يعكس أهمية إتاحة المؤسسات الثقافية أمام جميع فئات المجتمع، وضرورة توفير تجارب تتناسب مع احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.

جولة ثقافية للتعرف على مقتنيات المتحف المصري الكبير
ورافق المشاركين خلال الجولة عدد من المرشدين التابعين لإدارة المتحف، حيث تم تقسيم الوفد إلى مجموعتين، وقدم المرشدون شرحًا مبسطًا ووافيًا عن أقسام المتحف ومقتنياته، إلى جانب التعريف بقصص الآثار وتاريخها وقيمتها الحضارية، بما أتاح للمشاركين التعرف عن قرب على جانب مهم من عظمة الحضارة المصرية القديمة.
وأكدت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي أن الزيارة تأتي ضمن رؤية الحزب التي تعتبر الثقافة والمعرفة حقًا أصيلًا للجميع، وأن الدمج الحقيقي للأشخاص ذوي الإعاقة لا يقتصر على إتاحة الأماكن فقط، وإنما يشمل أيضًا إتاحة التجارب الثقافية والمعرفية وتمكينهم من المشاركة الكاملة والفاعلة في المجتمع.

حزب الوعي: الزيارة بداية لسلسلة من الفعاليات الثقافية
وتوجه الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، وإلى إدارة المتحف وجميع العاملين والمرشدين، لما قدموه من حفاوة استقبال وحسن تنظيم واهتمام كبير بالمشاركين طوال الزيارة.
وأكدت نرمين كميل، أمينة ذوي الإعاقة بالحزب، أن زيارة المتحف المصري الكبير تمثل بداية لسلسلة من الفعاليات والزيارات الثقافية التي يعتزم الحزب تنظيمها خلال الفترة المقبلة، لتشمل مختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة، انطلاقًا من الإيمان بأن لكل مواطن الحق في الوصول إلى الثقافة والفنون والمعرفة والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
ووجهت أمانة ذوي الإعاقة التحية إلى أبنائها من ذوي الإعاقة السمعية، الذين ساهموا بتفاعلهم وروحهم الإيجابية في إنجاح الزيارة وتحويلها إلى يوم استثنائي مليء بالمعرفة والفرحة، مؤكدين أن إتاحة مثل هذه الفعاليات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الدمج المجتمعي والثقافي للأشخاص ذوي الإعاقة.

