أكد ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني أهمية تكامل جهود القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تذليل العقبات أمام الاستثمارات، وتعزيز الشراكات الاستثمارية بين الأردن ودول الاتحاد الأوروبي.
تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي
جاء ذلك خلال ترؤسه، اليوم الاثنين، اجتماعًا في قصر الحسينية لمتابعة التحضيرات الخاصة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في 19 نوفمبر المقبل بمنطقة البحر الميت.
وأشار ولي العهد الأردني إلى ضرورة طرح فرص استثمارية تركز على القطاعات ذات الأولوية الوطنية والحيوية، مؤكدًا أهمية الإسراع في تنفيذ خطط تطوير البيئة الاستثمارية وتعزيز جاهزية الأعمال، بما يدعم قدرة الأردن على استقطاب المزيد من الاستثمارات.
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، شدد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني على ضرورة تركيز الحكومة والمؤسسات المعنية على جهود المتابعة والبناء على توصيات المؤتمر، بدءًا من اليوم الأول لانعقاده.
قياس أثر مخرجات المؤتمر على الاقتصاد الأردني
وأكد ولي العهد الأردني أهمية دراسة مخرجات المؤتمر وقياس أثرها على الاقتصاد الوطني من خلال أدوات قياس واضحة، بما يضمن متابعة النتائج وتحويل التوصيات والفرص التي يطرحها المؤتمر إلى خطوات عملية ومشروعات قابلة للتنفيذ.
واستمع الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال الاجتماع إلى إيجاز قدمه وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة، تناول التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر، وجدول أعماله، والفرص الاستثمارية التي سيتم عرضها خلال فعالياته، إلى جانب الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمؤتمر.
مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي لتعزيز الشراكات
ويمثل مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي محطة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين الأردن والاتحاد الأوروبي، والانتقال بهذه الشراكة نحو فرص ومشروعات عملية.
ويستهدف المؤتمر ربط المستثمرين والشركات الأوروبية بالفرص الاستثمارية المتاحة في الأردن، إلى جانب تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص الأردني، بما يسهم في استقطاب استثمارات نوعية ودعم الاقتصاد الوطني.
