انطلقت، أمس الإثنين، فعاليات ورشة العمل المتخصصة لمراجعة وتطوير المادة العلمية والرسائل التوعوية حول «التغيرات المناخية وتأثيراتها الصحية»، والتي تُعقد يومي 17 و18 أغسطس 2026 بمقر الإدارة العامة للرصد البيئي والتغير المناخي، ضمن أنشطة الخطة التنفيذية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية 2026–2030.
نوصى بقراءة :
ملهمون الجامعات المصرية..لطلاب ذوي الإعاقة يصنع الإبداع والتميز
جاهزية القطاع الصحي في مواجهة التغيرات المناخية
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الورشة تأتي في إطار جهود الوزارة لتعزيز جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع المخاطر الصحية المرتبطة بالتغيرات المناخية، ورفع مستوى الوعي الصحي والمجتمعي، بما يدعم قدرة النظام الصحي على الاستجابة ويحافظ على استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة.
مراجعة دقيقة للمحتوى قبل إطلاق الرسائل التوعوية
وتهدف الورشة إلى مراجعة وتدقيق المحتوى العلمي للتأكد من دقته ووضوحه وملاءمته للفئات المستهدفة، إلى جانب مناقشة الملاحظات والتوصيات الفنية وإدماج المقترحات المناسبة، وصولًا إلى نسخة نهائية موحدة، يمكن تحويلها إلى رسائل مبسطة وإجراءات عملية قابلة للتطبيق.
رسائل مختلفة للقطاع الصحي والمواطنين
وأوضحت الدكتورة منى عزت، مدير عام الإدارة العامة للرصد البيئي والتغير المناخي، أن المادة العلمية تتناول مجموعة من المحاور المتكاملة، تشمل التعريف بالتغيرات المناخية والحقائق المرتبطة بها وتأثيراتها في مصر، وانعكاساتها الصحية، إلى جانب مفاهيم التكيف والتخفيف ونهج «الصحة الواحدة» والفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
الصحة الواحدة في قلب خطة المواجهة
وتتناول المواد كذلك أدوار القطاع الصحي والمجتمع والجهات المعنية في مواجهة الآثار الصحية للتغيرات المناخية، مع مراعاة طبيعة واحتياجات كل فئة مستهدفة، بما يضمن تقديم محتوى أكثر دقة وفاعلية وقابلية للتطبيق.
من المعرفة العلمية إلى سلوك وقائي
وتستهدف المواد الموجهة للعاملين بالقطاع الصحي تعزيز المعرفة والجاهزية والقدرة على الاستجابة، بينما تركز الرسائل المجتمعية على تبسيط المعلومات ورفع الوعي وتشجيع السلوكيات الصحية والبيئية الوقائية، بما يحول المعلومات العلمية إلى خطوات عملية يستطيع المواطن تطبيقها.
تكامل حكومي لمواجهة الخطر
وشددت الدكتورة منى عزت على أهمية التكامل بين قطاعات الصحة والبيئة والمياه والزراعة والكهرباء والأرصاد وغيرها، بما يتيح تبادل الخبرات وتوحيد الرؤى وإنتاج رسائل توعوية أكثر دقة وتأثيرًا في مواجهة التداعيات الصحية للتغيرات المناخية.
خطة 2026–2030 تستهدف نظامًا صحيًا أكثر صمودًا
وتأتي هذه التحركات ضمن الخطة التنفيذية للتكيف الصحي مع التغيرات المناخية 2026–2030، والتي تستهدف تعزيز قدرة النظام الصحي على مواجهة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للتغيرات المناخية، ودعم نظم صحية أكثر صمودًا واستجابة، إلى جانب تعزيز المراقبة المتكاملة والإنذار المبكر ورفع الوعي والمشاركة المجتمعية.
الخطوة المقبلة.. اعتماد المواد وإطلاق حملات التوعية
ومن المنتظر أن تمثل مخرجات الورشة خطوة تمهيدية لاستكمال مراجعة واعتماد المادة العلمية، تمهيدًا لإنتاج المواد التوعوية ونشرها، بما يسهم في تحويل المعرفة حول تغير المناخ وتأثيراته الصحية إلى رسائل واضحة وإجراءات عملية تستهدف حماية صحة المواطنين وتعزيز قدرتهم على الوقاية والاستجابة للمخاطر المناخية
نوصى بقراءة :
