أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن الأمن في منطقة الخليج يجب أن يكون أمنًا جماعيًا، مشددًا على ضرورة أن يشمل هذا الأمن أبعادًا اقتصادية إلى جانب الجوانب الأخرى.
عراقجي: لا نقبل بوقف إطلاق النار
ونقل التلفزيون الإيراني عن وزير الخارجية عباس عراقجي قوله: «قلنا للوسطاء إننا لا نقبل وقف إطلاق النار، بل يجب إنهاء الحرب».
وشدد عراقجي على موقف بلاده بشأن مسار التعامل مع الأزمة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإنما يتمثل في إنهاء الحرب.
إشادة بالدور القطري والباكستاني في الوساطة
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى أن دولة قطر أدت، إلى جانب باكستان، دورًا بالغ الأهمية في جهود الوساطة، مؤكدًا أن العلاقات بين إيران وقطر تمر بمرحلة جيدة جدًا.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، وسط تحركات إقليمية ودولية للبحث عن مسار يفضي إلى تهدئة الأزمة.
قطر تحدد 3 ملفات لتهدئة أزمة الشرق الأوسط
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، قد قال في وقت سابق إن الطريق إلى تهدئة الأزمة في الشرق الأوسط يمر عبر ثلاثة ملفات مترابطة.
وأوضح الأنصاري أن هذه الملفات تشمل وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وعودة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات.
وتعكس التصريحات القطرية والإيرانية أهمية المسارات السياسية والدبلوماسية في التعامل مع التطورات الراهنة، إلى جانب ارتباط ملف التهدئة بأمن الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
جنوب السودان يواجه أزمة جوع متفاقمة.. نقص التمويل يهدد حياة م...
ضغوط اقتصادية أمريكية جديدة على إيران.. خيارات واشنطن تصطدم ب...
