قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير، التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة يوميًا، وحرّض خلالها على تهجير السكان وإعادة بناء المستوطنات في القطاع، تمثل خطابًا عنصريًا متطرفًا يتجاوز حدود التحريض السياسي إلى الترويج العلني لجرائم تستهدف المدنيين واقتلاعهم من أرضهم، وفقًا لما ذكرته القاهرة الإخبارية.
فتوح: بن جفير يستخدم منصبه للتحريض على العنف والكراهية
وأكد روحي فتوح أن إيتمار بن جفير، بما يحمله من سجل معروف في التحريض على العنف والكراهية، يستخدم موقعه الرسمي لتكريس خطاب يقوم على نزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين، والدعوة إلى قتلهم وتهجيرهم، في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني.
وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن الدعوة الصريحة إلى قتل المدنيين والتهجير القسري وإعادة الاستيطان في قطاع غزة تمثل امتدادًا لمشروع استعماري، معتبرًا أن هذه الممارسات تُعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والملاحقة.
مطالب بالتحقيق في تصريحات بن جفير ومحاسبته
وشدد فتوح على أن من يتولى منصبًا حكوميًا ثم يحوّل موقعه إلى منصة للتحريض على قتل المدنيين وتهجيرهم، لا يجوز أن يحظى بالحصانة السياسية من المساءلة.
ودعا الجهات القضائية الدولية المختصة، وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية، إلى التعامل مع هذه التصريحات وما يرتبط بها من أفعال باعتبارها مؤشرات خطيرة تستوجب التحقيق والمحاسبة.
فتوح يدعو المجتمع الدولي لوقف التغاضي عن التحريض
وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف باتخاذ موقف حازم تجاه هذا الخطاب، ووقف سياسة التغاضي عن التحريض الرسمي.
وأكد فتوح أن الصمت أمام دعوات القتل لا يحمي القانون الدولي، بل يمنح مرتكبي الجرائم مزيدًا من الجرأة على مواصلة الانتهاكات، مشددًا على ضرورة التعامل مع التحريض الرسمي ضد المدنيين والتهجير القسري باعتبارهما من القضايا التي تستوجب المساءلة الدولية.
جنوب السودان يواجه أزمة جوع متفاقمة.. نقص التمويل يهدد حياة م...
