أزمة اليمن.. حذّر السفير الدكتور يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، من أن الأزمة اليمنية تقف حاليًا عند مفترق طرق، بين العودة إلى حرب استنزاف جديدة قد تكون أشد من سابقاتها، أو الانخراط في تصعيد أوسع يوسّع نطاق المواجهة ويدفع بها إلى ساحات جديدة.

وقال الشرقاوي، خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام ببرنامج «الشرق الأوسط» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، إن التطورات الراهنة ترتبط أيضًا باحتمال فتح جبهة جديدة في الساحة اليمنية تمتد تداعياتها من البحر الأحمر إلى مضيق هرمز، بما يحول المنطقة إلى مسرح أوسع للصراع.

وأضاف أن تداعيات هذا المسار قد تمتد إلى عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، فضلًا عن ارتباطه بالتطورات التي شهدتها المنطقة سابقًا، مشيرًا إلى أن اتساع رقعة المواجهات لن يقتصر تأثيره على الأطراف المنخرطة مباشرة في الصراع.

وأوضح أن أي تصعيد في منطقتي باب المندب ومضيق هرمز من شأنه أن ينعكس بصورة مباشرة على حركة التجارة العالمية، كما قد يمتد تأثيره إلى قناة السويس والبحر المتوسط، في ظل الترابط الوثيق بين أمن الملاحة الدولية وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأكد مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب العودة إلى المسار الذي تدعو إليه مصر، والقائم على تغليب الحلول السياسية، ووقف التصعيد والعمل على خفض حدته.

وحذّر من أن استمرار التصعيد وعدم احتوائه قد يدفع المنطقة، بوتيرة أسرع، نحو اندلاع حرب شاملة، بما يفاقم التداعيات الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا