تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريرًا من الدكتور أحمد سعدة المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية عن معدلات إنجاز برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، الذي ينفذه الصندوق بمحافظة المنيا. يأتى ذلك في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز قيم المواطنة ودعم المشاركة المجتمعية، تواصل الوزارة تنفيذ برامجها الهادفة إلى تمكين المواطنين ودعم الفئات الأولى بالرعاية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في مختلف المحافظات
نوصى بقراءة :
بعد حادث الدواويس.. «التضامن» والهلال الأحمر يقدمان الدعم للأهالى
722 نشاطًا و35,680 مستفيدًا في 60 قرية
فقد نفذ الصندوق 1,722 نشاطًا وفعالية استفاد منها 35,680 مواطنًا بشكل مباشر خلال الفترة من بداية يوليو 2025 حتى نهاية يوليو 2026، عبر 11 جمعية ومؤسسة أهلية شريكة، في 60 قرية موزعة على 9 مراكز، بنسبة إنجاز بلغت نحو 92% من المستهدفات.
التمكين الاقتصادي وتعزيز المواطنة يتصدران التدخلات
وتوزعت التدخلات على سبعة محاور، تصدرها التمكين الاقتصادي ودعم سبل كسب العيش (423 نشاطًا استفاد منها 2,902)، وتعزيز قيم المواطنة ومناهضة التمييز والحوار المجتمعي (518 نشاطًا استفاد منها 13,193 مواطنًا)، وبناء قدرات الشباب واللجان المجتمعية، ودعم ودمج ذوي الإعاقة، ودعم الأسرة وتمكين المرأة، والقوافل الطبية، والمبادرات التطوعية.
إعادة 276 طفلًا متسربًا إلى التعليم
وفي ملف التسرب من التعليم، استهدف البرنامج 400 طفل متسرب، عاد منهم 276 طفلًا إلى مقاعد الدراسة بمعدل إعادة دمج بلغ 69%، بعد تدريب 75 كادرًا من الرائدات الاجتماعيات والاخصائيين، ثم 151 اخصائيا اجتماعيًا من 107 مدارس.
5 أفلام توثيقية ومشاركة فاعلة من الشباب
كما أنتج شباب المتطوعين 5 أفلام توثيقية، وتشكلت لجان مجتمعية وقيادات محلية قادرة على مواصلة العمل بعد انتهاء البرنامج بما يحقق الاستدامة المجتمعية للأثر
«برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة بمحافظة المنيا»، وتنفذه وزارة التضامن الاجتماعي بالشراكة مع صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، وبمشاركة مؤسسات المجتمع الأهلي. ويستهدف البرنامج تعزيز المواطنة الإيجابية، والدمج الاجتماعي، وترسيخ الاستقرار المجتمعي من خلال تدخلات تنموية ومجتمعية متكاملة
جدير بالذكر أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي المرحلة الثانية من البرنامج في عام 2025، وتستهدف 60 قرية في 9 مراكز إدارية بمحافظة المنيا، مع الاستفادة من القرى التي سبق العمل بها والبناء على النتائج والمكتسبات التي تحققت في المرحلة الأولى.
وتركز المرحلة الثانية على عدد من الملفات، من بينها التربية الأسرية الإيجابية، والمواطنة البيئية، وتعزيز قيم التنوع والعيش المشترك، إلى جانب استمرار التدخلات التنموية والمجتمعية.
ماذا حقق البرنامج؟
و بحسب التقرير الذي تلقته الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، من الدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، نفذ البرنامج خلال الفترة من بداية يوليو 2025 حتى نهاية يوليو 2026: تم 1,722 نشاطًا وفعالية. و 35,680 مواطنًا استفادوا بشكل مباشر. و الأنشطة نُفذت من خلال 11 جمعية ومؤسسة أهلية شريكة. و استهدفت 60 قرية في 9 مراكز. و بلغت نسبة الإنجاز نحو 92% من المستهدفات.
أهم محاور العمل
توزعت تدخلات البرنامج على 7 محاور رئيسية، من بينها التمكين الاقتصادي ودعم سبل كسب العيش، وتعزيز قيم المواطنة ومناهضة التمييز والحوار المجتمعي، وبناء قدرات الشباب واللجان المجتمعية، ودعم ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم الأسرة وتمكين المرأة، والقوافل الطبية، والمبادرات التطوعية.
ملف الأطفال المتسربين من التعليم
ومن أبرز النتائج المعلنة للبرنامج في ملف التسرب من التعليم، استهداف 400 طفل متسرب، وعودة 276 طفلًا إلى مقاعد الدراسة، بمعدل إعادة دمج بلغ 69%.
كما تم تدريب 75 كادرًا من الرائدات الاجتماعيات والأخصائيين، ثم تدريب 151 أخصائيًا اجتماعيًا من 107 مدارس، في إطار جهود إعادة دمج الأطفال المتسربين في العملية التعليمية.
دور الشباب والمجتمع المحلي
و شهد البرنامج كذلك مشاركة للشباب المتطوعين، الذين أنتجوا 5 أفلام توثيقية، إلى جانب تشكيل لجان مجتمعية وقيادات محلية قادرة على مواصلة العمل بعد انتهاء البرنامج، بهدف ضمان استدامة الأثر المجتمعي للتدخلات.
لماذا البرنامج مهم؟
البرنامج لا يقتصر على التوعية بمفهوم المواطنة، وإنما يجمع بين التوعية والتنمية والتمكين والخدمات المجتمعية، بما يجعل المواطنة مرتبطة باحتياجات المواطنين اليومية، مثل التعليم، والتمكين الاقتصادي، ودعم الأسرة، والصحة، ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة والمشاركة المجتمعية.
وتصف وزارة التضامن البرنامج بأنه نموذج للشراكة بين الحكومة والمجتمع الأهلي بهدف تعزيز الدمج الاجتماعي وقيم وممارسات المواطنة الإيجابية وبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.
نوصى بقراءة :
الصحة: تطوير الرعاية الأولية..مستشفيات أقل ضغطًا والاستثمار في الأطباء
