نفّذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية «مودة» بوزارة التضامن الاجتماعي، في إطار مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة»، معسكرًا تدريبيًا متقدمًا بمعسكر القرش بمحافظة الإسماعيلية، بمشاركة 110 من الكوادر المجتمعية بمحافظات القاهرة والإسكندرية وقنا وأسوان.
نوصى بقراءة :
خطوة جديدة في التحول الرقمي..التضامن تستعد بتدريب 150 متدربًا
مشاركة موسعة من الكوادر المجتمعية
شارك في المعسكر عدد من الرائدات الاجتماعيات وميسرات الحضانات ومتطوعي مؤسسة حياة كريمة، إلى جانب مدربي ومتطوعي المبادرة، بهدف تعزيز قدراتهم في مجالات التربية الإيجابية والتواصل المجتمعي وقياس أثر التدخلات.
شراكة لدعم الأسرة والطفولة
يأتي تنفيذ المعسكر في إطار الشراكة بين وزارة التضامن الاجتماعي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» ومؤسسة حياة كريمة، بما يعكس تكامل الجهود الداعمة لقضايا الأسرة والطفولة، والارتقاء بقدرات الكوادر ومقدمي الرعاية، وتعزيز منظومة التربية الإيجابية.
رندة فارس: إعداد فرق محلية قادرة على قيادة جهود التوعية
وأكدت الأستاذة رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، ومديرة برنامج «مودة»، أن المعسكر يمثل مرحلة متقدمة في مسار بناء قدرات الكوادر المجتمعية، ويعكس توجه المبادرة نحو إعداد فرق محلية مؤهلة وقادرة على قيادة جهود التوعية والتنمية داخل مجتمعاتها.
وأوضحت أن ذلك يسهم في تحويل مفاهيم التربية الإيجابية إلى ممارسات مجتمعية، ودعم جهود التغيير السلوكي والاجتماعي، وتعزيز حماية الأطفال ودعم الأسر.
محاور تدريبية تجمع بين المعرفة والتطبيق
وأوضحت أن البرنامج التدريبي للمعسكر جمع بين التأهيل المعرفي والتطبيق العملي والتواصل المجتمعي، وتناول عددًا من المحاور المتخصصة، من بينها مفاهيم التغيير السلوكي والاجتماعي، وحقوق الطفل، وأدوات البحث والرصد والتقييم.
كما تناول التدريب النظريات والمداخل النفسية المرتبطة بالتربية وعلاقتها بالأنماط والممارسات التربوية المختلفة، وسبل توظيفها بما يتناسب مع احتياجات الأطفال ومراحل نموهم وطبيعة العلاقات داخل الأسرة.
تدريب على المتابعة وقياس الأثر
وركز المعسكر على تنمية مهارات المتابعة والتقييم وقياس الأثر، من خلال التعرف على أساليب جمع وتحليل البيانات، وتحديد المؤشرات اللازمة لرصد نتائج التدخلات المجتمعية.
ويهدف ذلك إلى دعم اتخاذ القرار وتطوير البرامج والأنشطة الموجهة للأطفال والأسر، وتعزيز قدرة الكوادر المحلية على متابعة نتائج التدخلات وقياس أثرها واستدامة جهودها.
مهارات لإنتاج المحتوى والتوعية الرقمية
وتضمن المعسكر تطبيقات عملية لإكساب المشاركين مهارات إنتاج محتوى مصور بسيط وفعال يمكن توظيفه في توثيق أنشطة المبادرة ونشر رسائلها التوعوية عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وتسهم هذه المهارات في توسيع نطاق الوصول إلى الأسر والأطفال، ودعم انتشار مفاهيم وممارسات التربية الإيجابية.
حملات توعوية تستهدف الأسر والأطفال
وشهد المعسكر الربط بين التدريب والتطبيق الميداني، من خلال تنفيذ حملات وجلسات توعوية استهدفت الأسر والأطفال المترددين على معسكر القرش.
وتناولت الجلسات أساليب التربية السليمة والإيجابية، إلى جانب تنفيذ أنشطة تفاعلية مع الأطفال ركزت على تعزيز الوعي بالسلامة على الإنترنت، وتنمية مهارات إدارة المشاعر، والتعرف على صور الإساءة وكيفية التعامل معها وطلب المساعدة، بما يدعم قدراتهم على حماية أنفسهم.
تفاعل إيجابي مع الأنشطة التوعوية
وشهدت الحملات تفاعلًا واسعًا من الأسر والأطفال المشاركين، وإقبالًا إيجابيًا على الأنشطة والرسائل التوعوية المقدمة، بما يعكس أهمية الدمج بين التدريب النظري والتطبيق العملي في دعم جهود التربية الإيجابية وتعزيز حماية الأطفال داخل المجتمع
نوصى بقراءة :
