نددت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا اليوم الخميس، بخطط إسرائيل بشأن طرح عطاءات بناء لمشروع عقاري سكني يحمل اسم (إي1) في الضفة الغربية المحتلة.
وذكر زعماء الدول الأربع في بيان مشترك، "قرار الحكومة الإسرائيلية نشر عروض المناقصات لمشروعات بناء في إطار مشروع مستوطنة إي1 غير مقبول" .
وكانت عشرات العائلات الإسرائيلية أعادت تأسيس مستوطنة "غانيم" في الضفة الغربية، بعد 21 عاما من انفصالها، وبعد قرار من مجلس الوزراء بتقنين عشرات المستوطنات، وفق ما ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم".
وتزامن ذلك مع إعلان السلطات الإسرائيلية التخطيط لإحداث 11 تجمعا استيطانيا في الضفة هذا الصيف.
ولدى عودته إلى مستوطنة غانيم، قال وزير المالية الإسرائيلي بيسلئيل سموتريتش: "بعد مرور 21 عامًا على الخطيئة الفظيعة المتمثلة في طرد السكان من غوش قطيف وشمال السامرة، فإننا نمحوها نهائيًا، دخلنا صباح اليوم مستوطنة غانيم، إحدى المستوطنات الأربع التي تم إخلاؤها، حيث وجدتُ في منزلي مجتمعًا رائعًا من مؤسسات "بني دافيد"، وفق تعبيره.
وأشار سموتريتش إلى التجمعات السكانية الإضافية التي سيتم إنشاؤها في الضفة الغربية قائلاً: "هذا الصيف، نقوم بإنشاء 11 تجمعاً سكانياً جديداً ونبدأ فعلياً العمل معها في شمال السامرة. كان هناك أربعة تجمعات، وسيكون هناك 18 تجمعاً، 11 منها جاهزة للإنشاء فوراً، وتشمل حومش، وشا نور، وجانيم، وكاديم، وهناك المزيد في الأفق"، وفق قوله
وسبق أن دعت ألمانيا، إسرائيل إلى وقف مشروع (إي1) الاستيطاني المثير للجدل، محذرة من أن المشروع ينذر بزيادة الاضطرابات في الضفة الغربية والمنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية الألمانية، "أن خطط إقامة مشروع إي1 الاستيطاني هي جزء من تكثيف شامل لسياسة الاستيطان في الضفة الغربية، وهو ما لاحظناه في الآونة الأخيرة".
وفي بداية العام الجاري، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية: إن السلطات الإسرائيلية طرحت عطاء لبناء 3401 وحدة استيطان في المنطقة المعروفة باسم "إي 1" شرقي مدينة القدس بالضفة الغربية المحتلة.
والعام الماضي، أقرت تل أبيب مخطط "إي 1" الاستيطاني الهادف لربط القدس بعدد من المستوطنات الواقعة شرقها في الضفة الغربيّة مثل مستوطنة معالي أدوميم، وذلك من خلال مصادرة أراض فلسطينية وإنشاء مستوطنات، ولمنع أي توسع فلسطيني محتمل.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه، ولكن دون جدوى.
للمذيد «القرصنة الصومالية» كابوس بحري تعيده الحروب والصراعات من جديد
للمذيد كيف تسوي «إسرائيل» حسابتها مع «تركيا» بعد تدهور العلاقة بين البلدين
