مريض بين الموت والبتر داخل سيد جلال.. أسرته تصرخ: «الدكاترة شايفاه ومحدش بيتحرك»

استغاثة عاجلة أطلقتها أسرة مريض داخل مستشفى سيد جلال، بعد تدهور حالته الصحية على مدار 3 أيام، وسط اتهامات من الأسرة بعدم توفير الرعاية الطبية اللازمة له، رغم معاناته من أمراض مزمنة وحاجته إلى الغسيل والرعاية المركزة.

مريض بين الحياة والموت بمستشفى سيد جلال 

قالت إحدى أقارب المريض، في شكوى متداولة، إن أسرتها تعيش حالة من القلق والخوف على حياته، مؤكدة أن المريض يعاني من أمراض القلب والسكر والضغط، ويخضع للغسيل الكلوي، وأن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير خلال الأيام الماضية.

وأوضحت أن المريض موجود في مستشفى سيد جلال منذ نحو 3 أيام، وأن الأسرة كانت تتردد على المستشفى أملاً في إجراء تدخل طبي لتنظيف إصبع القدم المصاب، إلا أن حالته تدهورت، بحسب روايتها، حتى انفجر الإصبع، وأبلغهم أحد الأطباء بأنه يحتاج إلى بتر الإصبع.

وأضافت الأسرة أن الأطباء أكدوا ضرورة دخول المريض إلى الرعاية المركزة حتى يتمكن طبيب الأوعية الدموية من تقييم حالته وإجراء التدخل اللازم، إلا أن الأسرة فوجئت، بحسب الشكوى، بعدم وجود مكان متاح للرعاية.

وقالت قريبة المريض: «أنا رحت كل المستشفيات دي ومش لاقية مكان.. أروح بيه فين؟ هو بيموت قدامنا والدكاترة شايفاه»، مؤكدة أن الأسرة توجهت إلى عدد من المستشفيات، من بينها مستشفى سيد جلال وأحمد ماهر والقصر العيني، بحثاً عن مكان يمكنه تلقي العلاج اللازم.

وأشارت إلى أن المريض لم يحصل على جلسة الغسيل الكلوي في موعدها، موضحة أن تأخر الغسيل يمثل خطراً على حالته الصحية، خاصة مع تدهور وضعه العام.

كما أكدت الأسرة أنها تقدمت بشكوى ورفعت أوراق الحالة إلى وزارة الصحة، لكنها تقول إنها لم تجد حتى الآن حلاً للمشكلة، في ظل استمرار انتظار توفير مكان للرعاية.

واختتمت الأسرة استغاثتها بمطالبة المسؤولين بوزارة الصحة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة المريض وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له، وتحديد المستشفى القادر على استقباله وإجراء التدخل المطلوب دون مزيد من التأخير.

وتظل هذه الوقائع، كما وردت في شكوى الأسرة، بحاجة إلى رد رسمي من مستشفى سيد جلال ووزارة الصحة لتوضيح ملابسات الحالة والإجراءات الطبية التي اتخذت بشأنها.