أكد النائب أشرف مرزوق، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن حملات الشائعات والتضليل التي تقودها جماعة الإخوان الإرهابية ومنصاتها الإلكترونية ضد الدولة المصرية لم تعد مجرد محاولات لنشر أخبار كاذبة، وإنما أصبحت جزءًا من مخطط ممنهج يستهدف ضرب الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وتشويه الحقائق، وبث الإحباط والشك، والتقليل من أي خطوة أو إنجاز يتم على أرض الواقع.

النائب أشرف مرزوق الجماعة المحظوره  بعد أن فقدت قدرتها على التأثير في الشارع لجأت إلى الفضاء الإلكتروني

وقال "مرزوق" إن الجماعة بعد أن فقدت قدرتها على التأثير في الشارع ولفظها وأسقطها الشعب المصري، لجأت إلى الفضاء الإلكتروني مستغلة سرعة انتشار المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي لإعادة تدوير الأكاذيب ونشر الشائعات واقتطاع التصريحات من سياقها، وفبركة الصور والفيديوهات، وتقديم معلومات غير دقيقة باعتبارها حقائق، بهدف صناعة حالة من الغضب والارتباك داخل المجتمع وتشويه صورة الدولة المصرية.

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن القنوات والمنصات الإعلامية والسوشيال ميديا التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية تحولت إلى ماكينة لتزييف الحقائق واستهداف الدولة ومؤسساتها، وتعتمد على الخداع والتضليل المتعمد الذي يستهدف الهدم والفوضى وإثارة الفتن والبلبلة وبث الإحباط واليأس في نفوس المواطنين، لافتاً إلى أن الجماعة الإرهابية على مدار السنوات الماضية صرف مليارات الدولارات على مخططات وحرب الشائعات ضد الدولة المصرية، إلا أن ذلك لم ولن يؤثر على إرادة وعزيمة الدولة المصرية واستمرارها في معركة التنمية الشاملة والبناء.

وأكد النائب أشرف مرزوق أن الرد الأقوى على حملات التشكيك هو إتاحة المعلومات الصحيحة للرأي العام بسرعة وشفافية، وعدم ترك فراغ معلوماتي تستغله منصات الشائعات لصناعة روايات زائفة، والدولة تؤدي دوراً مهما في مواجهة الشائعات والأكاذيب والرد عليها، وأشار إلى أن مواجهة هذه الحملات لا تقع على عاتق أجهزة الدولة وحدها، وإنما تحتاج إلى وعي شعبي وإعلام مهني ومؤسسات سريعة في الرد ومواطن قادر على التحقق قبل إعادة نشر أي معلومة، خاصة أن الدولة نفسها أكدت مؤخرًا أهمية التحقق من مصادر المعلومات قبل تداولها، في ظل الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي

وطالب "مرزوق" بتطوير منظومة وطنية أكثر سرعة وفاعلية لرصد الشائعات والرد عليها، مع تكثيف حملات التوعية الرقمية، وتعزيز الوعي لدى المواطنين، لمواجهة حملات التحريض والتزييف المتعمد ونشر الشائعات ومعلومات كاذبة تضر بالمجتمع، وأكد أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن أي معركة أخرى تخوضها الدولة، حيث إن إنجازات الدولة المصرية تثير إحباط الجماعة الإرهابية لذلك تسعى إلى تشويه الإنجازات من خلال الشائعات، مؤكداً أن من يراهن على إسقاط الدولة المصرية عبر الشائعات أو صناعة الإحباط أو ضرب الثقة بين الشعب ومؤسساته واهم، فالدولة لا تُبنى بالشعارات ولا تُهدم بمنشور على مواقع التواصل، وإنما قوتها الحقيقية في وعي شعبها وقدرته على التمييز بين الحقيقة والتضليل، واستمرار معركة التنمية والبناء.