تستعد وزارة العمل، بالتعاون مع محافظة القاهرة والجامعة المصرية الصينية بالقاهرة، لتنظيم فعاليات الملتقى القومي الثاني للتوظيف، يوم الأحد المقبل الموافق 30 أغسطس 2026، بمقر الجامعة الصينية بمنطقة جسر السويس، بمشاركة شباب من محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية، وبتوفير 14 ألفًا و486 فرصة عمل في عدد كبير من التخصصات والمهن.
ويفتتح الملتقى في تمام الساعة التاسعة صباحًا، بحضور وزير العمل حسن رداد، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية بالقاهرة، في إطار جهود الدولة لتوسيع نطاق فرص التشغيل أمام الشباب وربط الباحثين عن العمل باحتياجات سوق العمل الفعلية.
80 شركة تطرح آلاف الوظائف للشباب
ويشارك في الملتقى نحو 80 شركة من شركات القطاع الخاص والاستثمار، تطرح إجمالي 14 ألفًا و486 فرصة عمل في مجالات وتخصصات متنوعة، بما يتيح فرصًا تتناسب مع المؤهلات العلمية والخبرات المختلفة للباحثين عن العمل.
وتشمل فرص العمل المطروحة 2959 فرصة في مجالات الإنتاج والخدمات، و1698 وظيفة ممثل خدمة عملاء، و651 فرد أمن، و635 فنيًا، و577 مهندسًا، و513 مندوبًا، و512 شيفًا، و443 كاشير، و379 سائقًا، و334 بائعًا، و264 أمين مخزن، و138 استيوارد، و54 وظيفة إدارية، و41 محاسبًا، إلى جانب عدد من الوظائف والتخصصات الأخرى.
وتعكس هذه الأرقام تنوع المجالات التي تطرحها الشركات المشاركة، بما يفتح المجال أمام أعداد مختلفة من الشباب وفقًا لمؤهلاتهم وتخصصاتهم وخبراتهم العملية.
«التشغيل التكاملي» لربط الشباب باحتياجات سوق العمل
ويأتي تنظيم الملتقى ضمن خطة وزارة العمل لتطبيق سياسة «التشغيل التكاملي»، التي تعتمد على توسيع التعاون بين المحافظات ومؤسسات الدولة والجامعات والقطاع الخاص، بهدف تحقيق قدر أكبر من التوافق بين احتياجات الشركات من العمالة والمهارات المتاحة لدى الشباب.
وتستهدف هذه السياسة الوصول بفرص التشغيل إلى نطاق أوسع من الشباب في المحافظات التي تشترك في النشاط الاقتصادي وسوق العمل، بما يفتح أمام الباحثين عن العمل مسارات جديدة للحصول على وظائف لائقة ومستدامة.
ودعا وزير العمل حسن رداد الشباب الباحثين عن فرص عمل في محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية إلى التوجه إلى مقر الملتقى والاستفادة من الفرص التي توفرها الشركات المشاركة، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على توسيع قاعدة المستفيدين من خدمات التشغيل والوصول بها إلى أكبر عدد ممكن من الشباب.
وأكد الوزير أن «التشغيل التكاملي» يمثل توجهًا متطورًا في منظومة التشغيل، يقوم على التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بما يساعد على مواءمة مهارات الشباب مع احتياجات سوق العمل وفتح فرص جديدة أمامهم.
الملتقى حلقة وصل مباشرة بين الشباب وأصحاب الأعمال
وأوضح وزير العمل أن تنظيم ملتقيات التوظيف لا يقتصر على الإعلان عن الوظائف، وإنما يوفر اتصالًا مباشرًا بين الباحثين عن العمل وأصحاب الشركات، ويمنح الطرفين فرصة للتعرف على الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
وأشار إلى أن الشركات المشاركة تستطيع من خلال الملتقى التعرف على الكفاءات والمهارات المتاحة، في حين يحصل الشباب على فرصة للتعرف بشكل مباشر على التخصصات المطلوبة وطبيعة الوظائف وشروط الالتحاق بها.
كما تتيح هذه الفعاليات التعرف على الخدمات التي تقدمها الدولة في مجالات التدريب المهني والتأهيل والتشغيل، بما يساعد الشباب على تطوير مهاراتهم والاستعداد بشكل أفضل للفرص المتاحة.
وأكد الوزير أن تنظيم الملتقى يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية بتوفير فرص عمل حقيقية ولائقة للشباب، ودعم الاستثمار والقطاع الخاص باعتبارهما من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة معدلات التشغيل والإنتاج.
جولة لمتابعة عمليات التقديم والتعرف على احتياجات الشباب
ومن المقرر أن يتفقد وزير العمل ومحافظ القاهرة ورئيس الجامعة المصرية الصينية الشركات المشاركة في الملتقى، إلى جانب لقاء الشباب المتقدمين للوظائف ومتابعة سير عمليات التقديم.
كما يستهدف اللقاء التعرف على احتياجات المتقدمين والاستماع إلى ملاحظاتهم، بما يساعد على تطوير منظومة التشغيل وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والجامعات.
وتواصل وزارة العمل جهودها لتطوير آليات التشغيل وربطها بصورة أكبر باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يسهم في توفير فرص جديدة أمام الشباب ودعم جهود الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وزيادة معدلات التشغيل.
