تواجه المعلمة الأمريكية بريتاني فورتينبيري 33 عاماً، بولاية إنديانا، موجة عارمة من الغضب الشعبي والاشمئزاز عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر مثولها أمام القضاء في واحدة من أبشع قضايا الاعتداء الاستغلالي، حيث تواجه 47 تهمة جنائية تتعلق بالاعتداء الجنسي الممنهج على طلاب قاصرين دون سن الرابعة عشرة، فضلاً عن تقديم المواد المخدرة والمشروبات الكحولية لهم.

 

أقنعة مرعبة ومخدرات.. اعترافات صادمة لضحايا المعلمة «بريتاني» وتصريحاتها تثير غضب الرأي العام

وكشفت وثائق القضية المنظورة أمام المحكمة تفاصيل صادمة؛ حيث تبين قيام المتهمة بإجبار الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم حول 13 عاماً، على ارتداء أقنعة مرعبة أثناء وقائع الاعتداء لإرهابهم. وفي شهادة ومرافعة موثقة، أكد دفاع أحد الضحايا أن موكله تعرض للاعتداء والاغتصاب عشرات المرات تحت تأثير التهديد والمواد المخدرة التي كانت تقدمها لهم المعلمة بانتظام.

 

ولم تقتصر حالة السخط على طبيعة الجرائم الفجة فحسب، بل امتدت لتشمل تصريحات المتهمة المستفزة أمام جهات التحقيق؛ إذ ادعت فورتينبيري أن فقدانها المفاجئ لنحو 150 رطلاً من وزنها والتغيرات الجسدية والنفسية المصاحبة لذلك هي "السبب الحقيقي" وراء السلوكيات المضطربة التي قادتها للجريمة، وهو ما وصفه المتابعون والقانونيون بالمحاولة الواهية للتنصل من المسؤولية الجنائية والإنسانية والإفلات من العقاب.

 

وفي سياق متصل، تزامنت المحاكمة الجارية مع إنهاء إجراءات الطلاق الرسمية للمتهمة، حيث أصدرت محكمة الأسرة قراراً عاجلاً بحرمانها نهائياً من حق حضانة طفلها. 

 

ويرى مراقبون قانونيون أن المعلمة المعزولة تصارع تهمًا ثقيلة قد تسفر عن صدور أحكام بالسجن المؤبد، مما يضمن بقاءها خلف الأسوار طوال ما تبقى من حياتها في حال إدانتها رسمياً بكافة البنود الموجهة إليها.