رافق الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، الرئيس الصيني شي جين بينج وقرينته بنج لي يوان خلال جولة تفقدية بالمتحف المصري الكبير، وذلك ضمن فعاليات الزيارة الرسمية للرئيس الصيني إلى مصر، التي تتضمن مناقشة سبل تطوير وتعزيز الشراكة والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

جولة بين كنوز الحضارة المصرية القديمة

وشهدت الجولة داخل المتحف المصري الكبير عددًا من المحطات المهمة، حيث استمع الرئيسان وقرينتاهما إلى عرض تفصيلي حول المتحف وما يضمه من مقتنيات أثرية فريدة، إلى جانب شرح إرشادي باللغتين العربية والصينية تناول أبرز القطع الأثرية المعروضة، بما أتاح للجانب الصيني التعرف عن قرب على جانب من تاريخ الحضارة المصرية القديمة وما تتميز به من ثراء وتنوع.

وانتقل الرئيس السيسي ونظيره الصيني خلال الجولة إلى منطقة الدرج العظيم، حيث استمعا برفقة قرينتيهما إلى شرح وافٍ حول القطع الأثرية المعروضة على امتداد الدرج، والتي تعكس جوانب مختلفة من تطور الفن والحضارة المصرية عبر العصور، قبل أن يلتقط الرئيسان وقرينتاهما عددًا من الصور التذكارية في منطقة بانوراما الأهرامات، في مشهد جمع بين رمزية الحضارة المصرية القديمة وأهمية العلاقات المصرية الصينية.

جولة داخل قاعة كنوز توت عنخ آمون

واختتمت الجولة بزيارة قاعة كنوز الملك توت عنخ آمون، حيث استمع الرئيسان وقرينتاهما إلى شرح حول أبرز مقتنيات القاعة، وفي مقدمتها القناع الذهبي الشهير وكرسي العرش، إلى جانب مجموعة من القطع الأثرية التي تجسد مدى الدقة والتطور الذي وصلت إليه الفنون في الحضارة المصرية القديمة.

وأعرب الرئيس الصيني شي جين بينج خلال الجولة عن إعجابه الكبير بالحضارة المصرية، مؤكدًا ما تمثله من إسهام بارز في المسيرة الإنسانية، كما أشاد بالمتحف المصري الكبير باعتباره صرحًا ثقافيًا عالميًا يليق بعظمة الحضارة المصرية.

المتحف الكبير واجهة للحضارة المصرية أمام العالم

وتحمل جولة الرئيس الصيني داخل المتحف المصري الكبير دلالة ثقافية بارزة، خاصة أنها تأتي ضمن زيارة رسمية تتزامن مع مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين. كما تعكس الجولة أهمية المتحف باعتباره أحد أبرز الواجهات التي تقدم الحضارة المصرية إلى الزائرين من مختلف أنحاء العالم، وتجمع بين عرض التراث المصري وإبراز مكانة مصر الثقافية والحضارية عالميًا.