زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، اغتيال يوسف عكيلة، الذي وصفه بأنه قائد سرية النخبة في الجناح العسكري لحركة حماس، خلال غارة استهدفت مدينة غزة، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وقالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على منصة «إكس»، إن عكيلة كان يدفع خلال الفترة الأخيرة نحو تنفيذ مخططات هجومية تستهدف قوات الجيش وإسرائيليين.

وادعت واوية أن عكيلة عمل على إعادة بناء قدرات الحركة، معتبرة أن ذلك يمثل «خرقًا ممنهجًا لوقف إطلاق النار»، على حد تعبيرها، مضيفة أن استهدافه جاء بهدف ما وصفته بـ«إزالة التهديد».

وبحسب الرواية الإسرائيلية، اتخذ جيش الاحتلال إجراءات قبل تنفيذ الغارة قال إنها تهدف إلى تقليص احتمالات وقوع إصابات بين المدنيين، من بينها استخدام ذخائر دقيقة وإجراء عمليات استطلاع جوي للمنطقة المستهدفة.

استهداف سيارة في حي النصر

وكانت مدينة غزة قد شهدت، الأحد، قصفًا إسرائيليًا استهدف سيارة في حي النصر، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وابنته، وفق مصادر فلسطينية.

وأكدت المصادر أن الشاب يوسف عكيلة وابنته وفاء استشهدا جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية للسيارة في حي النصر، مشيرة إلى إصابة عدد من الأشخاص جراء القصف.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على مناطق مختلفة من قطاع غزة، والتي أسفرت، وفق المعطيات الواردة، عن إصابة 15 فلسطينيًا، وسط استمرار التوتر الميداني وتبادل الاتهامات بشأن خروقات وقف إطلاق النار.

وتسلط الغارة على حي النصر الضوء مجددًا على استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع، في ظل تصاعد المخاوف بشأن تداعياتها على المدنيين، ولا سيما مع وقوع الضحايا بين السكان خلال الهجمات التي تستهدف مناطق مأهولة.

وفيما قدم جيش الاحتلال روايته بشأن هوية المستهدف ودوافع العملية، لم تتضمن المعلومات المتاحة تأكيدًا مستقلًا لهذه المزاعم الإسرائيلية، بينما أكدت المصادر الفلسطينية مقتل يوسف عكيلة وابنته وفاء في استهداف السيارة بمدينة غزة.

اعتقال 10 فلسطينيين خلال عملية إسرائيلية في الضفة الغربية

اللجنة الوزارية العربية تبحث تحركًا موحدًا لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس