أكد طارق درويش، رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، أن ذكرى عيد الفلاح تمثل مناسبة للتأكيد على ضرورة مساعدة الفلاح المصري في إتمام رسالته، باعتباره الأساس في نهضة الدولة وسر انتعاشها الاقتصادي، مشددًا على أن الزراعة هي عصب الحياة وقاطرة النمو وبوصلة تحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح درويش أن أهمية الزراعة لا تقتصر على الإنتاج الزراعي للمحاصيل فقط، وإنما تمتد كذلك إلى الإنتاج الحيواني، باعتبار أن كلا المجالين تقوم عليهما غاية أساسية تتمثل في تدبير الغذاء للإنسان.
طارق درويش: الزراعة الباب الرئيسي لزيادة الدخل القومي
وقال رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين إن الزراعة تعد الباب الرئيسي لزيادة الدخل القومي ورفع مستوى الأداء الاقتصادي، بما يضمن تقليل الفجوة والقضاء على التضخم والبطالة وزيادة معدلات النمو.
وأشار إلى أن زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني تساهم في تعزيز القدرات الإنتاجية للدولة، وهو ما ينعكس على معدلات النمو ويدعم قدرة مصر على زيادة التصدير والإنتاج.
الحياة الزراعية تقوم على أكتاف الفلاح المصري
وأكد درويش أن الحياة الزراعية تقوم على أكتاف الفلاح المصري، وهو ما يتطلب تدخل الدولة لرعايته وتوفير احتياجاته التي تساعده على أداء دوره في الإنتاج.
وشدد على أن دعم الفلاح لا ينفصل عن دعم الاقتصاد المصري، خاصة أن استمرار العملية الزراعية يرتبط بصورة مباشرة بقدرة المزارع على توفير مستلزمات الإنتاج ومواصلة العمل في أرضه.
مطالب بتوفير مستلزمات الإنتاج والتوسع في التسميد النيتروجيني
وطالب رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين بضرورة توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي للفلاح، وخاصة المواد الكيماوية والمواد الآزوتية، باعتبارها من الاحتياجات الأساسية للعملية الزراعية.
كما دعا إلى توسيع فكرة التسميد النيتروجيني، بما يدعم العملية الإنتاجية الزراعية ويساعد الفلاح على أداء دوره في زيادة الإنتاج.
دعم الفلاح لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الصادرات
وشدد طارق درويش على أن مساعدة الفلاح في إتمام رسالته الزراعية ترتبط بصورة مباشرة بقدرة الدولة على تحقيق الأمن الغذائي، وزيادة الإنتاج، وتعزيز قدراتها على التصدير.
وأكد أن دعم الزراعة والفلاح يمثلان جزءًا أساسيًا من جهود تحقيق النمو الاقتصادي، في ظل الدور الذي تقوم به الزراعة في توفير الغذاء وزيادة الدخل القومي وتحسين الأداء الاقتصادي.
وتبرز تصريحات رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين أن الاحتفال بعيد الفلاح لا يجب أن يقتصر على الجانب المعنوي، وإنما ينبغي أن يكون مناسبة للتأكيد على أهمية توفير الظروف التي تمكن الفلاح من مواصلة الإنتاج، وفي مقدمتها مستلزمات الإنتاج الزراعي والمواد الكيماوية والآزوتية، إلى جانب التوسع في التسميد النيتروجيني.
فبحسب رؤية درويش، فإن دعم الفلاح يمثل دعمًا للزراعة نفسها، باعتبارها عصب الحياة وقاطرة النمو وبوصلة تحقيق الأمن الغذائي، كما يرتبط زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني بزيادة الدخل القومي وتحسين الأداء الاقتصادي وتعزيز قدرات التصدير.
