أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، غضبه الشديد من القرار التحكيمي الذي سمح باحتساب هدف إيرلينج هالاند، مؤكدًا أن تفسير الواقعة وعدم اعتبار إنزو متدخلًا في اللعبة أمر يصعب عليه فهمه.
كاريك ينفجر غضبًا بسبب هدف هالاند
وأثار القرار جدلًا كبيرًا، خاصة أن كاريك يرى أن وجود تقنية الفيديو والشاشات المخصصة لمراجعة مثل هذه الحالات كان يفترض أن يساعد الحكام على الوصول إلى القرار الصحيح.
وقال كاريك معلقًا على الواقعة: «أن يُقال إن إنزو لم يتدخل في اللعبة فهذا أمر يفوق إدراكي تمامًا، وُضعت الشاشات والموظفون لمساعدتهم، وإذا فُسرت القوانين بهذه الطريقة فهذا يدعو للقلق».
وأوضح المدرب أنه لم يتمكن من استيعاب الكيفية التي تم بها التعامل مع الحالة، خاصة مع وجود إمكانية لمراجعتها، معتبرًا أن القرار لا يتوافق مع ما يفترض أن تقدمه تقنية الفيديو من مساعدة لتحقيق العدالة داخل الملعب.
وأضاف مدرب مانشستر يونايتد: «لم أفهم ما حدث، وتبريرهم جعل الوضع أسوأ بكثير»، في إشارة واضحة إلى التفسير الذي قدمه المسؤولون عن القرار بعد احتساب الهدف.
ويرى كاريك أن المشكلة لم تقتصر على القرار نفسه، وإنما امتدت إلى طريقة تبريره، وهو ما زاد من حالة الغضب لديه، خصوصًا في ظل أهمية المباراة وتأثير مثل هذه القرارات على نتيجتها.
واختتم كاريك تصريحاته بلهجة ساخرة وغاضبة، قائلًا: «والآن أنا بانتظار بيان اعتذارهم كالعادة»، في انتقاد واضح لأسلوب التعامل مع الأخطاء التحكيمية بعد المباريات.
ويأتي غضب المدرب الإنجليزي في ظل الجدل المتزايد حول القرارات التحكيمية وتقنية الفيديو، خاصة عندما تكون الحالات المؤثرة مرتبطة بأهداف يمكن أن تغير مسار المباريات ونتائجها.
