يسود الهدوء داخل ريال مدريد بشأن موقف إيدير ميليتاو، في ظل استمرار اللاعب البرازيلي في برنامجه التأهيلي واقترابه تدريجيًا من العودة إلى الملاعب.

ريال مدريد يحذر من التسرع في عودة ميليتاو

وتؤكد الأنباء الواردة من داخل النادي أن المدافع يحقق تقدمًا جيدًا في مرحلة التعافي، إلا أن الجهازين الطبي والفني يفضلان التعامل مع عودته بحذر شديد، خاصة في ظل التاريخ الطويل للإصابات التي عانى منها اللاعب خلال السنوات الماضية، ورغبة النادي في تجنب أي انتكاسة جديدة قد تؤخر عودته لفترة أطول.

ويرى ريال مدريد أن حالة ميليتاو تتحسن بصورة إيجابية، لكن ذلك لا يعني أن اللاعب أصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات بشكل طبيعي خلال الوقت الحالي، ويخضع المدافع البرازيلي لمراحل متدرجة من التأهيل بهدف استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية، مع التركيز على قوة العضلات والقدرة على التحمل والحركة في مختلف الاتجاهات، قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية.

ويأتي هذا الحذر بسبب رغبة النادي في إدارة عودة ميليتاو بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا أن التسرع في الدفع به قد يعرضه لمشكلة جديدة في مرحلة لا يزال فيها الجسم بحاجة إلى استعادة كامل قوته، ولذلك، لا يريد ريال مدريد وضع موعد نهائي صارم لعودة اللاعب، ويفضل مراقبة تطور حالته يومًا بعد يوم، مع اتخاذ القرار بناءً على جاهزيته الفعلية وليس على عامل الوقت فقط.

ومن المنتظر أن تشهد الفترة التي تلي التوقف الدولي خطوة مهمة في طريق عودة ميليتاو، حيث قد يبدأ اللاعب في الظهور ضمن قوائم ريال مدريد المستدعاة للمباريات إذا استمر برنامجه التأهيلي دون أي مشكلات، ولن يعني ذلك بالضرورة مشاركته أساسيًا فورًا، إذ من المتوقع أن تتم إدارة دقائق لعبه بصورة تدريجية حتى يستعيد إيقاع المباريات وثقته في الالتحامات والحركة داخل الملعب.

ويأمل ريال مدريد أن تكون عودة ميليتاو إضافة قوية لخط الدفاع، خاصة أن المدافع البرازيلي يمثل أحد العناصر المهمة في حسابات الفريق عندما يكون في كامل جاهزيته، ومع ذلك، يبقى شعار النادي في الوقت الحالي هو عدم المجازفة، ومنح اللاعب الوقت الكافي لاستعادة عافيته بشكل كامل، على أمل أن تكون عودته المقبلة مستقرة وتسمح له بتقديم مستوياته المعروفة دون التعرض لانتكاسة جديدة.