تحدث جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن مستوى البرازيلي فينيسيوس جونيور، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك العديد من الأدوار المهمة داخل الملعب، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى استعادة النسخة الأكثر حسمًا وتأثيرًا أمام المرمى.

مورينيو يطالب بعودة فينيسيوس الحاسم

ويرى المدرب البرتغالي أن أفضل نسخة من فينيسيوس تظهر عندما يكون قادرًا على تحويل الفرص التي يحصل عليها إلى أهداف، خاصة أن التسجيل يمثل أحد أهم العناصر التي تمنح اللاعب الهجومي قيمته الكبيرة وتساعد الفريق على تحقيق الانتصارات في المباريات الصعبة.

وأكد مورينيو أن صناعة الأهداف والعمل من أجل المجموعة والالتزام بالتعليمات الفنية أمور بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أن فينيسيوس يؤدي هذه الجوانب بصورة جيدة للغاية خلال الفترة الحالية.

وأضاف أن اللاعب يبذل مجهودًا كبيرًا بشكل يومي داخل التدريبات والمباريات، كما يساهم في خدمة زملائه والمنظومة الجماعية، لكن المدرب يرى أن هناك نسخة أخرى من فينيسيوس لا تزال بعيدة عن أفضل مستوياتها، وهي النسخة التي اعتاد الجمهور رؤيتها عندما يكون اللاعب في قمة مستواه.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أن فينيسيوس الذي يتطلع إليه ريال مدريد هو اللاعب القادر على استغلال أنصاف الفرص وتحويلها إلى أهداف، مستشهدًا بالمستوى الذي ظهر به اللاعب في تجربته الأخيرة مع بنفيكا، عندما كان يحصل على فرصة واحدة فقط ويتمكن من تسجيلها، قبل أن ينهي المباراة بصورة حاسمة.

ويرى مورينيو أن هذه القدرة على الحسم تمثل أحد أهم الأسلحة التي يحتاجها الفريق، خصوصًا في المباريات التي لا يحصل خلالها المهاجم على عدد كبير من الفرص أمام مرمى المنافس.

وأوضح مورينيو أن فينيسيوس الحالي يقدم العديد من الأمور الإيجابية، سواء من حيث المجهود أو صناعة الفرص أو العمل الجماعي، لكنه يفتقد إلى المستوى العالي جدًا الذي يجعله لاعبًا قادرًا على تغيير نتيجة المباراة من فرصة واحدة.

ويعتقد المدرب أن استعادة هذه الحدة أمام المرمى ستجعل النجم البرازيلي أكثر تأثيرًا، وستمنحه قدرة أكبر على قيادة هجوم ريال مدريد في المنافسات المحلية والقارية.

وتأتي تصريحات مورينيو في وقت يترقب فيه جمهور ريال مدريد استعادة فينيسيوس لأفضل مستوياته، خاصة أن الفريق يمتلك طموحات كبيرة هذا الموسم ويحتاج إلى جميع نجومه في أعلى درجات الجاهزية.

وبينما يقدر المدرب ما يقدمه اللاعب من مجهود وتضحيات لصالح الفريق، فإنه يطالبه في الوقت نفسه بالعودة إلى صورته الأكثر حسمًا، مؤكدًا أن فينيسيوس الذي يكتفي بصناعة الفرص والعمل الجماعي ليس هو النسخة التي يمكن أن تقدم أقصى استفادة ممكنة لريال مدريد.