أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أهمية خفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، لتأمين إمدادات الطاقة والحد من تداعيات التوترات المتصاعدة على أسواق النفط، مشيرًا إلى أن تطوير طرق بديلة لمضيق هرمز من شأنه تخفيف الضغوط على أسعار الوقود.

ماكرون: خفض التصعيد أولوية لتأمين إمدادات الطاقة

وقال ماكرون، خلال استقباله رئيس الوزراء العراقي، إن فرنسا تعمل على تأمين إمدادات الطاقة عبر خفض التصعيد، مؤكدًا أهمية اتخاذ خطوات من شأنها الحد من المخاطر التي تهدد حركة نقل موارد الطاقة في المنطقة.

وأضاف الرئيس الفرنسي أن تطوير طرق بديلة لمضيق هرمز يمكن أن يسهم في تخفيف الضغوط على أسعار الوقود، في ظل المخاوف المتزايدة من تأثر إمدادات النفط والغاز بالتوترات الأمنية والعسكرية.

قفزة في أسعار النفط وسط مخاوف من تعطل الإمدادات

وفي سياق متصل، قفزت أسعار النفط بنحو 5% خلال تعاملات اليوم الإثنين، مدفوعة بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وما أثارته من مخاوف بشأن احتمال تعطل إمدادات موارد الطاقة.

وبحلول الساعة 12:51 بتوقيت جرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 4.97 دولار، بما يعادل 4.75%، لتصل إلى 109.58 دولار للبرميل، فيما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 4.67 دولار، أو 4.67%، لتسجل 104.72 دولار للبرميل.

وجاءت هذه الارتفاعات في أعقاب تطورات أمنية متلاحقة في منطقة الخليج، إذ أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس الأحد، أن سفينة في مضيق هرمز أصيبت بقذيفة، ما أدى إلى اندلاع حريق وإجبار أفراد طاقمها على إخلائها.

من جانبها، أعلنت إيران مقتل شخص وإصابة أربعة من أفراد الطاقم بجروح، إثر تعرض سفينة تجارية إيرانية لهجوم قبالة سواحلها.

وكانت الأسواق قد توقعت ارتفاع أسعار النفط خلال تعاملات اليوم، بعد إغلاق السعودية خط أنابيب «شرق – غرب» احترازيًا، عقب هجمات من العراق، ما عزز المخاوف بشأن أمن منشآت نقل الطاقة ومسارات الإمداد في المنطقة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على المخاطر التي تفرضها التوترات الإقليمية على أسواق الطاقة العالمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى خفض التصعيد وضمان استمرار تدفق الإمدادات عبر الممرات البحرية والاستراتيجية.

اللجنة الوزارية العربية تبحث تحركًا موحدًا لمواجهة الانتهاكات...

الأمم المتحدة: نزوح 76 ألف شخص جراء الصراع في اليمن منذ يوليو