اتهمت قوات المقاومة الوطنية الحكومية في اليمن، الاثنين، جماعة الحوثي بحشد أكثر من 76 ألف عنصر خلال المعارك الأخيرة التي شهدها الساحل الغربي، مؤكدة أن العمليات استهدفت السيطرة على مضيق باب المندب، ونُفذت بمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين، وفق ما أعلنه متحدث القوات الحكومية.

اتهامات بتخطيط إيراني للعمليات

وقال المتحدث باسم قوات المقاومة الوطنية، اللواء الركن صادق دويد، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، إن العمليات العسكرية التي نفذتها جماعة الحوثي في الساحل الغربي، وأسفرت عن السيطرة على مواقع كانت تتمركز فيها قوات المقاومة الوطنية، جرى التخطيط لها والإعداد لها منذ أشهر.

وأضاف دويد أن العمليات نُفذت بأمر مباشر من الحرس الثوري الإيراني، بمشاركة خبراء إيرانيين ولبنانيين في إدارتها، مشيرًا إلى أن الهدف منها كان السيطرة على مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في المنطقة.

ولم يتضمن البيان، بحسب المعلومات المتاحة، تفاصيل مستقلة بشأن طبيعة المشاركة الإيرانية واللبنانية أو الأدلة التي استند إليها في هذه الاتهامات.

290 هجومًا خلال شهر من المعارك

وأوضح المتحدث أن قوات المقاومة الوطنية خاضت عمليات دفاعية على جبهة تمتد لنحو 170 كيلومترًا، إلى جانب تأمين الشواطئ والجزر، في ظل تصعيد عسكري شهدته المنطقة خلال الفترة الممتدة من 9 أغسطس إلى 9 سبتمبر 2026.

وبحسب بيان دويد، أطلقت جماعة الحوثي خلال هذه الفترة 130 صاروخًا باليستيًا و145 طائرة مسيرة انتحارية، فضلًا عن 15 زورقًا مفخخًا، بإجمالي 290 هجومًا.

وأشار إلى أن 23 صاروخًا باليستيًا و18 طائرة مسيرة من بين تلك الهجمات استهدفت مواقع وجود الفريق طارق صالح، قائد قوات المقاومة الوطنية ونائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني.

وأكد دويد أن جماعة الحوثي حشدت أكثر من 76 ألف عنصر للمشاركة في معارك الساحل الغربي، دون أن يورد البيان تفاصيل بشأن آلية احتساب هذا العدد أو توزيع القوات المشاركة في العمليات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر العسكري في اليمن، وسط أهمية استراتيجية متزايدة للساحل الغربي ومضيق باب المندب، الذي يمثل ممرًا حيويًا لحركة الملاحة الدولية والتجارة البحرية.

العراق يوافق على تحقيق مشترك مع إيران بشأن منصات مسيّرات حدود...

الأمم المتحدة: نزوح 76 ألف شخص جراء الصراع في اليمن منذ يوليو