احتفالًا بانطلاق العام الدراسي الجديد، شهدت مدينة الشيخ زايد فعالية مجتمعية جمعت نحو 1100 طفل من 14 دار رعاية، في أجواء ترفيهية استهدفت منح الأطفال تجربة مختلفة مع بداية الدراسة، وذلك ضمن فعالية «العودة إلى المدارس» التي تنظمها مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية سنويًا.
وأقيمت الفعالية في «زيد بارك» تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي، وبالشراكة بين مؤسسة ساويرس وشركة «أورا» للتطوير العقاري، ومؤسسة «ستار كير» لتنمية الطفولة، وشركة «ماجد الفطيم – كارفور مصر»، ومنظمة «ساموسوسيال إنترناشيونال مصر»، في إطار التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لدعم الأطفال وتوفير أنشطة مجتمعية وترفيهية لهم.
يوم ترفيهي للأطفال مع بداية العام الدراسي
وشهدت فعالية «العودة إلى المدارس» حضور الدكتور أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم والمتحدث الرسمي لوزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب مشاركة الأطفال في مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية التي صممت لتوفير أجواء احتفالية بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد.
وتضمن اليوم كذلك عددًا من الفقرات الفنية والترفيهية، إلى جانب توزيع الحقائب المدرسية ومستلزماتها على الأطفال المشاركين، بما يجمع بين الاحتفال بالعام الدراسي الجديد وتوفير جانب من الاحتياجات المرتبطة بالعودة إلى الدراسة.
كما شارك الفنان مصطفى قمر في فعاليات اليوم، وقدم فقرة غنائية للأطفال، وسط تفاعل المشاركين، لتكتمل الفقرات الترفيهية التي صاحبت الاحتفال.
من 400 طفل إلى 1100.. كيف توسعت الفعالية؟
وتحمل فعالية «العودة إلى المدارس» هذا العام مسارًا ممتدًا منذ إطلاقها للمرة الأولى في عام 2021، عندما شارك فيها نحو 400 طفل من 6 دور رعاية.
ومنذ انطلاقها، واصلت مؤسسة ساويرس توسيع نطاق الفعالية وزيادة أعداد الأطفال المشاركين عامًا بعد عام، حتى وصلت في النسخة الحالية إلى نحو 1100 طفل من 14 دار رعاية، وهو ما يعكس اتساع نطاق المشاركة في الفعالية السنوية المخصصة للاحتفال ببدء العام الدراسي.
ويأتي هذا التوسع بالتوازي مع استمرار تنظيم اليوم في إطار ترفيهي ومجتمعي يضع الأطفال في قلب الفعالية، من خلال الألعاب والأنشطة والفقرات الفنية، إلى جانب تقديم الحقائب والمستلزمات المدرسية.
دعم الأطفال يتجاوز توفير المستلزمات المدرسية
ولا تقتصر أهمية الفعالية على توزيع الحقائب المدرسية، إذ تستهدف مؤسسة ساويرس وشركاؤها توفير تجربة إيجابية للأطفال في بداية عام دراسي جديد، من خلال إتاحة مساحة للاحتفال والمشاركة والتفاعل في أجواء مختلفة عن الروتين اليومي.
وتسعى الفعالية إلى دعم رفاه الأطفال وتعزيز شعورهم بالتقدير والانتماء، عبر أنشطة ترفيهية ومجتمعية تتيح لهم مشاركة لحظات الاحتفال ببداية الدراسة مع أطفال آخرين، إلى جانب حصولهم على مستلزمات تساعدهم في الاستعداد للعام الدراسي.
ويأتي ذلك في إطار مفهوم أوسع لدعم الأطفال، لا يقتصر على تلبية الاحتياجات المادية، وإنما يشمل كذلك توفير تجارب وأنشطة تساعد على تعزيز مشاركتهم المجتمعية وإتاحة أجواء إيجابية لهم.
شراكة بين المجتمع المدني والقطاع الخاص
وتبرز فعالية «العودة إلى المدارس» كذلك أهمية الشراكات التي تجمع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص في تنفيذ مبادرات تستهدف الأطفال، حيث شاركت في تنظيم الفعالية عدة جهات من مجالات مختلفة، تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي.
وتتيح هذه الشراكات الجمع بين الموارد والخبرات والقدرات التنظيمية المختلفة، بما يساعد على تنفيذ فعاليات مجتمعية تصل إلى أعداد أكبر من الأطفال وتوفر لهم أنشطة متنوعة، إلى جانب المستلزمات المرتبطة بالعام الدراسي.
وتؤكد الفعالية، من خلال استمرارها للعام السادس منذ انطلاقها عام 2021، توجهًا نحو بناء مبادرات مجتمعية ممتدة يمكن تطويرها وتوسيع نطاق المستفيدين منها عامًا بعد عام.
«العودة إلى المدارس».. احتفال يتسع كل عام
ومع وصول عدد المشاركين في نسخة 2026 إلى نحو 1100 طفل من 14 دار رعاية، تواصل فعالية «العودة إلى المدارس» مسارها الذي بدأ قبل سنوات بمشاركة 400 طفل من 6 دور رعاية.
وتجمع الفعالية بين الاحتفال ببداية العام الدراسي، والأنشطة الترفيهية، والفقرات الفنية، وتوفير الحقائب والمستلزمات المدرسية، بما يمنح الأطفال يومًا متكاملًا في بداية موسم دراسي جديد.
وتأتي هذه الجهود ضمن أنشطة مؤسسة ساويرس وشركائها الرامية إلى توفير تجارب إيجابية للأطفال، ودعم رفاههم وتعزيز شعورهم بالتقدير والانتماء، مع استمرار التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص للمساهمة في تحسين جودة حياة الأطفال
