أكد النائب الدكتور السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ ووكيل لجنة الصناعة والتجارة، أن ملف بناء الإنسان ونشر الوعي سيحظى باهتمام كبير من الحزب خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يمثل الأساس لأي عملية تنمية شاملة، وأن بناء شخصية مصرية واعية وقادرة على مواجهة التحديات يتطلب تكامل جهود الدولة والقوى السياسية والمجتمعية.
حزب المؤتمر يستعد لطرح رؤى ومبادرات لتعزيز الوعي
وقال السعيد غنيم إن الحزب يستعد خلال الفترة المقبلة لطرح مزيد من الرؤى والأفكار والخطط التي تستهدف دعم جهود نشر الوعي وتعزيز الثقافة والمعرفة وترسيخ القيم الإيجابية والانتماء الوطني، إلى جانب الاهتمام بالشباب والعمل على إعداد أجيال تمتلك القدرة على التفكير السليم والتمييز بين الحقائق والشائعات، بما يواكب التطورات المتسارعة التي يشهدها المجتمع.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن الدولة المصرية تضع بناء الإنسان في مقدمة أولوياتها، وهو ما ظهر في عدد من المبادرات والبرامج التي تستهدف تطوير التعليم والصحة والثقافة والرياضة وتنمية المهارات، مؤكدًا أن الأحزاب مطالبة بأن يكون لها دور فاعل ومؤثر في دعم هذه الجهود، من خلال التواصل مع المواطنين وطرح المبادرات والأفكار التي تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي.
السعيد غنيم: المرحلة المقبلة تشهد اهتمامًا أكبر بملف بناء الإنسان
وشدد غنيم على أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر من حزب المؤتمر بهذا الملف، تنفيذًا للتوجهات الرئاسية التي أكدت أهمية بناء الإنسان ونشر الوعي وترسيخ القيم، موضحًا أن الحزب سيعمل على تحويل هذا الاهتمام إلى برامج وأفكار ومبادرات تصل إلى مختلف الفئات.
وأوضح أن هذا التوجه يستهدف تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات، والحفاظ على تماسكه وهويته، ودعم مسيرة التنمية الوطنية، من خلال الاهتمام بالإنسان باعتباره محورًا أساسيًا في أي جهود تستهدف تحقيق التنمية الشاملة.
ويعكس حديث رئيس حزب المؤتمر تركيز الحزب خلال المرحلة المقبلة على ملف الوعي وبناء الإنسان باعتباره مجالًا يجمع بين التثقيف المجتمعي، ودعم الشباب، وتعزيز القدرة على التعامل مع المعلومات، إلى جانب ترسيخ القيم والانتماء الوطني، مع التأكيد على أهمية دور الأحزاب في الوصول إلى المواطنين وتحويل الرؤى المطروحة إلى مبادرات وبرامج مجتمعية.
