برعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، انطلقت اليوم الخميس فعاليات الورشة التدريبية حول «المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي»، والتي تنظمها وزارة التضامن الاجتماعي لمندوبي الصحف لدى الوزارة، وتستمر فعالياتها بالعين السخنة خلال الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر الجاري، وذلك في إطار مشروع تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية للوزارة.
وتأتي الورشة في إطار توجهات الدكتورة مايا مرسي لتعزيز منظومة التمكين الاقتصادي وربط برامج الحماية الاجتماعية ببرامج التنمية والإنتاج، بما يدعم جهود الوزارة في مساعدة الأسر الأولى بالرعاية على الاعتماد على الذات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
وتستهدف الورشة التعريف بمحاور المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، وأدوار البرامج والمبادرات والجهات والصناديق المرتبطة بها، إلى جانب تعزيز الوعي بآليات عمل المنظومة ودورها في دعم جهود التمكين الاقتصادي.
مايا مرسي تدعم بناء القدرات في منظومة التمكين الاقتصادي
وتعكس الورشة اهتمام وزارة التضامن الاجتماعي بتطوير القدرات المؤسسية والبشرية، بالتوازي مع التوسع في برامج التمكين الاقتصادي، بما يسهم في تعزيز كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية وربطها بمسارات التنمية والإنتاج.
وأكدت الوزارة أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد محاور العمل الرئيسية في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، من خلال توفير مسارات تساعد الأسر الأولى بالرعاية على الانتقال من مظلة الدعم إلى فرص أكثر استدامة للاعتماد على الذات
تحت رعاية مايا مرسي.. التضامن تدرب مندوبيها على منظومة التمكين الاقتصادي بالعين السخنة
انطلقت اليوم الخميس فعاليات الورشة التدريبية لمندوبي الصحف لدى وزارة التضامن الاجتماعي، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي تستضيفها العين السخنة خلال الفترة من 24 إلى 26 سبتمبر الجاري، تحت عنوان «المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي»، وذلك في إطار مشروع تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية بالوزارة.
وتستهدف الورشة التعريف بمحاور المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، والتعرف على أدوار البرامج والمبادرات والجهات المرتبطة بها، بما يعزز فهم آليات ربط برامج الحماية الاجتماعية بجهود التنمية والتمكين الاقتصادي.
التضامن تربط الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي
وأكدت وزارة التضامن الاجتماعي أن التمكين الاقتصادي يمثل أحد محاور العمل في تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، من خلال الربط بين برامج الحماية وبرامج التنمية والإنتاج، بما يدعم قدرة الأسر الأولى بالرعاية على الاعتماد على الذات وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.
وتأتي الورشة في هذا الإطار لتقديم رؤية متكاملة حول المنظومة المالية للتمكين الاقتصادي، والتعريف بالجهات والصناديق والبرامج التي تسهم في تنفيذ هذا التوجه، بما يواكب جهود الوزارة في تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية.
أيمن عبد الموجود يستعرض رؤية الوزارة للمنظومة المالية
وشهد اليوم الأول من الورشة افتتاح البرنامج التدريبي، حيث استعرض الأستاذ أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي، رؤية الوزارة للمنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، ومحاور العمل المرتبطة بها.
ومن المقرر أن يتضمن البرنامج لقاءً تدريبيًا حول دور صندوق قادرون باختلاف في المنظومة المالية، بمشاركة الأستاذة زينة توكل، المدير التنفيذي للصندوق، في إطار التعريف بأدوار الجهات التابعة والمرتبطة بجهود التمكين الاقتصادي.
3 أيام للتعريف بأدوار الصناديق والجهات
وتتواصل فعاليات الورشة على مدار ثلاثة أيام، وتتضمن مجموعة من الجلسات التدريبية التي تتناول أدوار ومهام الجهات والصناديق المرتبطة بمنظومة التمكين الاقتصادي، ومن بينها صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية والمبينة، وبنك ناصر الاجتماعي.
كما يتضمن البرنامج استعراض عدد من المحاور المرتبطة بالمنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، بما يتيح للمشاركين التعرف على طبيعة الأدوار التي تقوم بها الجهات المختلفة في دعم هذا المسار.
تعزيز القدرات البشرية لدعم برامج التمكين
وتأتي الورشة ضمن مشروع تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية لوزارة التضامن الاجتماعي، وبمشاركة الإعلاميين ومندوبي الصحف لدى الوزارة، بما يدعم بناء قدرات المشاركين وتعريفهم بصورة أكثر تفصيلًا بمحاور منظومة التمكين الاقتصادي وبرامجها المختلفة.
وتتزامن هذه الجهود مع توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو تعزيز برامج التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية، بالتوازي مع تطوير القدرات المؤسسية والبشرية، وربط مظلة الحماية الاجتماعية بمسارات التنمية والإنتاج بما يدعم فرص الاعتماد على الذات والاستدامة الاقتصادية
