تواجه مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في اليمن مخاطر متزايدة، في ظل تداعيات الحرب التي تشهدها البلاد، إلى جانب تصاعد عمليات تهريب الآثار، وسط أوضاع اقتصادية صعبة.

وقال مندوب اليمن الدائم لدى اليونسكو، محمد جميح، في تصريح خاص لقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الأحد، إن مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة المنظمة في اليمن معرضة للخطر بفعل تداعيات الحرب.

مخاطر متزايدة تهدد المواقع الأثرية

وأوضح جميح أن مئات المواقع الأثرية والتراثية الأخرى، غير المدرجة على قائمة التراث العالمي، تواجه بدورها مخاطر متزايدة، مشيرًا إلى أن تهريب الآثار يأتي في مقدمة التحديات التي تهدد هذا الإرث التاريخي.

وأضاف أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد تسهم في زيادة مخاطر تهريب الآثار، معتبرًا أن هذه الظاهرة تمثل «مشكلة وطنية» تتطلب التعامل معها باعتبارها أحد أبرز التحديات التي تواجه حماية التراث اليمني.

الحرب وتهريب الآثار.. تهديد مزدوج

وأشار مندوب اليمن الدائم لدى اليونسكو إلى أن الحرب تعد أحد أبرز عوامل تهديد المواقع التراثية في البلاد، بالتزامن مع عمليات تهريب الآثار التي تطال مواقع ومقتنيات ذات قيمة تاريخية وثقافية.

وتعكس هذه التحديات حجم المخاطر التي تواجه التراث اليمني، سواء بالنسبة للمواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي أو مئات المواقع الأثرية والتراثية الأخرى، في ظل استمرار تداعيات الحرب والضغوط الاقتصادية التي تزيد من صعوبة الحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي للبلاد.

بنك الاستثمار الأوروبي.. يوسع تمويل التحول الأخضر والرقمي في...

نبيل فهمي.. يبحث مع ولي عهد الكويت تطورات الخليج وسبل خفض الت...