توافد عدد من أفراد أسرة ومحبي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، اليوم الاثنين، على ضريحه، بالتزامن مع إحياء الذكرى الـ56 لرحيله، وسط حضور عدد من محبيه الذين حرصوا على استعادة ذكراه وإحياء هذه المناسبة التي تحل في 28 سبتمبر من كل عام.
ويأتي توافد أسرة ومحبي الرئيس الراحل على ضريحه بالتزامن مع مرور 56 عامًا على وفاته، حيث يحرص عدد من محبيه على إحياء ذكراه وزيارة الضريح، في إطار استعادة محطات من حياته ومسيرته السياسية التي امتدت لسنوات وشهدت العديد من الأحداث والتحولات في تاريخ مصر.
أسرة ومحبو عبد الناصر يحيون ذكرى رحيله
وحرص أفراد من أسرة جمال عبد الناصر على التواجد أمام ضريحه في ذكرى رحيله، بالتزامن مع حضور عدد من محبيه الذين يزورون الضريح لإحياء المناسبة وقراءة الفاتحة على روحه.
وتكتسب ذكرى رحيل الرئيس الراحل اهتمامًا من محبيه الذين يحرصون على استعادة سيرته كل عام، خاصة أن عبد الناصر ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شهدت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية مهمة في مصر والمنطقة العربية.
وتأتي هذه الذكرى في الوقت الذي يستعيد فيه محبو عبد الناصر عددًا من محطات حياته، منذ انخراطه في العمل السياسي والعسكري، وصولًا إلى توليه رئاسة الجمهورية وما شهدته فترة حكمه من أحداث وقرارات تركت تأثيرًا في تاريخ الدولة المصرية.
كما تمثل زيارة الضريح بالنسبة لمحبيه مناسبة لإحياء ذكراه بعيدًا عن مرور السنوات، والتعبير عن استمرار حضور سيرته في الذاكرة العامة لدى قطاع من المواطنين.
56 عامًا على رحيل جمال عبد الناصر
وتحل اليوم الذكرى الـ56 لرحيل جمال عبد الناصر، الذي توفي في 28 سبتمبر 1970، عن عمر ناهز 52 عامًا، بعد سنوات من توليه مسؤولية قيادة الدولة المصرية.
وتولى عبد الناصر رئاسة الجمهورية عام 1956، واستمر في المنصب حتى وفاته عام 1970، وشهدت سنوات رئاسته مجموعة من أبرز الأحداث السياسية في تاريخ مصر الحديث، من بينها تأميم قناة السويس، والعدوان الثلاثي عام 1956، إلى جانب تحولات اقتصادية واجتماعية وسياسية واسعة.
وارتبط اسم عبد الناصر كذلك بمشروع الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية، ودعم عدد من القضايا العربية، وهو ما جعل سيرته محل اهتمام ودراسة على مدار العقود التالية لرحيله.
ومع حلول ذكرى وفاته كل عام، تعود سيرته إلى الواجهة من خلال الزيارات التي يقوم بها محبوه إلى ضريحه، إلى جانب الفعاليات والأنشطة التي تتناول حياته وفترة حكمه، وما شهدته مصر خلال تلك المرحلة من تغيرات.
ذكرى تتجدد كل عام
وبعد مرور أكثر من خمسة عقود على رحيله، تظل ذكرى جمال عبد الناصر حاضرة في المناسبات المرتبطة بتاريخه، حيث يحرص محبوه على زيارة ضريحه في ذكرى وفاته، بينما تستعيد الفعاليات الثقافية والإعلامية المختلفة أبرز محطات حياته.
ويأتي توافد أسرة ومحبي الرئيس الراحل على ضريحه اليوم ليجدد إحياء ذكراه في الذكرى الـ56 لرحيله، وسط اهتمام باستعادة مسيرته وما ارتبط بها من أحداث شكلت جانبًا من تاريخ مصر خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
