كشف الدكتور خالد النوري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء الأورمان وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تفاصيل الاستعدادات النهائية لافتتاح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان، مؤكدًا أن الوحدة تمثل إضافة مهمة لمنظومة علاج وتشخيص الأورام في صعيد مصر، وتدعم توفير المادة المشعة اللازمة للفحوصات داخل الأقصر بدلًا من الاعتماد على نقلها من القاهرة و يتم الإفتتاح يوم 3  أكتوبر

وجاءت تصريحات الدكتور خالد النوري لـ«خمسة سياسة»، خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للإعلان عن الترتيبات النهائية لافتتاح وحدة السيكلوترون بمستشفيات شفاء الأورمان، وذلك تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

خالد النوري: السيكلوترون ينتج المادة المشعة اللازمة لتشخيص المرضى

وأوضح رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء الأورمان  عضو التحالف الوطنى أن جهاز السيكلوترون يعمل على إنتاج مادة مشعة تستخدم في تشخيص ومتابعة حالات المرضى، مشيرًا إلى أن هذه المادة تتميز بخاصية مهمة تتمثل في فقدان جزء كبير من فعاليتها مع مرور الوقت.

وأضاف أن جمهورية مصر العربية يوجد بها حاليًا عدد محدود جدًا من أجهزة إنتاج هذه المادة المشعة، وجميعها موجودة في القاهرة، وهو ما كان يمثل تحديًا أمام توفيرها لمرضى محافظات الصعيد.

وأشار إلى أن نقل المادة المشعة من القاهرة إلى الأقصر يستغرق وقتًا يؤثر على فعاليتها، موضحًا أن المادة التي تصل إلى الأقصر تكون قد فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها، وهو ما ينعكس على تكلفة الخدمة وإمكانية توفيرها للمريض.

جهاز جديد بالأقصر يرفع القدرة على توفير المادة المشعة

وأكد النوري  لموقع خمسة سياسة أن وجود جهاز السيكلوترون داخل مستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر سيتيح إنتاج كميات أكبر من المادة المشعة محليًا، بما يساعد على استمرار توفيرها للمرضى بصورة أكثر انتظامًا.

وأوضح أن توفير المادة المشعة داخل الأقصر من شأنه أن يقلل من قوائم الانتظار، كما يشجع مراكز الأشعة المختلفة على استخدام أجهزة الفحص المرتبطة بهذه المادة، خاصة أن ارتفاع تكلفة تشغيل هذه الأجهزة كان يمثل أحد التحديات أمام بعض المراكز. و يحمى المرضى من التنقل الى القاهرة للحصول على العلاج 

ولفت إلى أن ارتفاع تكلفة المادة المشعة ونقلها من القاهرة كان ينعكس في النهاية على تكلفة الخدمة، فضلًا عن أن عدم انتظام توافرها كان يمثل تحديًا أمام تقديم الفحص للمرضى بصورة أكثر سهولة.

«شفاء الأورمان»: الصعيد أصبح في دائرة الاهتمام

وتحدث رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء الأورمان و عضو التحالف الوطنى  للعمل الأهلى التنمموى عن دور مؤسسات المجتمع المدني والجهات الداعمة في تطوير الخدمات الطبية المقدمة لمرضى الأورام في صعيد مصر.

وقال إن وزارة التضامن الاجتماعي من الوزارات الداعمة بصورة كبيرة للمؤسسات والجمعيات الأهلية، مؤكدًا أن هذا الدعم ينعكس على قدرة المؤسسات على تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

وأشار إلى أن شعار مؤسسة شفاء الأورمان هو «مستقبل سرطان في صعيد مصر»، موضحًا أن الصعيد أصبح يحظى باهتمام متزايد في ملف الخدمات الطبية، خاصة خدمات علاج الأورام.

وأضاف أن الدعم الذي تقدمه وزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب جهود مؤسسات المجتمع المدني، ساهم في تعزيز الخدمات المقدمة للمرضى، مؤكدًا أن هذا الدور يمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير منظومة الرعاية الصحية المقدمة لأبناء الصعيد.

خالد النوري: التحالف الوطني يضمن وصول الخدمة للمواطن

وعن دور التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أكد الدكتور خالد النوري أن التحالف يمثل منظومة مهمة لضمان وصول الخدمات إلى المواطنين في مختلف أنحاء الجمهورية.

وأوضح أن التحالف الوطني يعمل على تنسيق جهود مؤسسات المجتمع المدني بما يساهم في منع ازدواجية تقديم الخدمات للمواطن نفسه، بحيث لا يحصل الشخص على الخدمة ذاتها من أكثر من جمعية أو مؤسسة في الوقت نفسه.

وأشار إلى أن هذا التنسيق بين مؤسسات التحالف يساعد على توجيه الموارد والخدمات إلى المستحقين بصورة أكثر تنظيمًا، مؤكدًا أن التحالف يعمل على الوصول إلى المواطنين في مختلف محافظات الجمهورية.

خدمات «شفاء الأورمان» تمتد لمرضى محافظات الصعيد

وأكد رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء الأورمان أن خدمات المستشفى لا تقتصر على أهالي الأقصر فقط، وإنما تمتد إلى مرضى من عدد من محافظات الصعيد والمناطق المحيطة.

وأوضح أن المؤسسة تخدم مرضى من الأقصر وسوهاج والبحر الأحمر والوادي الجديد وأسوان وغيرها من المناطق، من خلال خدمات علاج الأورام والفحوصات والأجهزة الطبية المتاحة بالمستشفى.

وأشار إلى أن مستشفيات شفاء الأورمان تقدم خدمات علاج الأورام للأطفال والكبار، وتشمل مختلف التخصصات والخدمات الطبية المرتبطة برعاية مرضى الأورام.

علاج الأورام من التشخيص إلى الدعم النفسي في مكان واحد

وشدد النوري على أن أحد أهم أهداف مستشفيات شفاء الأورمان هو توفير منظومة علاجية متكاملة للمريض في مكان واحد، بحيث لا يضطر إلى التنقل بين أماكن متعددة لإجراء الفحوصات أو الأشعة أو تلقي العلاج.

وأوضح أن المستشفى تضم أجهزة وخدمات تغطي احتياجات مرضى الأورام، إلى جانب خدمات العمليات الجراحية والعلاج الإشعاعي، فضلًا عن خدمات الدعم النفسي.

وأكد أن توفير هذه الخدمات داخل مؤسسة واحدة يخفف عن المريض وأسرته أعباء التنقل بين المؤسسات المختلفة، ويتيح له الحصول على احتياجاته العلاجية بصورة أكثر تكاملًا.

وحدة السيكلوترون خطوة جديدة في منظومة علاج الأورام بالصعيد

واختتم الدكتور خالد النوري تصريحاته بالتأكيد على أهمية افتتاح وحدة السيكلوترون في دعم منظومة علاج وتشخيص الأورام بالصعيد، خاصة مع ما توفره من إمكانية إنتاج المادة المشعة المستخدمة في الفحوصات داخل الأقصر.

وأوضح أن الوحدة تمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الخدمات الطبية المتخصصة لمرضى الأورام، وتقليل الاعتماد على نقل المادة المشعة من القاهرة، بما يدعم إتاحة الخدمة للمرضى في صعيد مصر بصورة أكثر انتظامًا

التعليم و التعليم الطبى المستمر و البحث العلمى

و لدينا برامج تدريبية و أعضاء فى المجلس الصحى و اصبح لدينا دور كبير فى البحث العلمى لخدمة المرضى و ذلك لترسيخ العدالة الصحية