خبير سياسات تكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد مساعد.. «يقسم المهمة ويضع خطته وينفذها»
قال الدكتور أشرف بني محمد، الخبير في سياسات التكنولوجيا، إن العالم يشهد انتقالًا جديدًا في طريقة التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، بعدما تجاوز استخدامها مرحلة طرح الأسئلة والحصول على إجابات إلى أنظمة قادرة على تنفيذ مهام متعددة بصورة مستقلة إلى حد ما.
وأوضح بني محمد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع قناة «القاهرة الإخبارية»، أن سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي يشهد نموًا متسارعًا، متوقعًا أن تتجاوز قيمته 130 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
الذكاء الاصطناعي يبني نظامًا متكاملًا للمساعدة
وأشار خبير سياسات التكنولوجيا إلى أن هذه التقنيات تعمل على بناء طبقة جديدة من الخدمات ونظام متكامل للمساعدة، موضحًا أن بعض الأنظمة تستطيع الاتصال بآلاف التطبيقات والتنسيق بينها لتنفيذ المهام المطلوبة.
وأضاف أن منصة «دوتس» تتيح الاتصال بأكثر من 4 آلاف تطبيق، كما يمكنها الربط بين البريد الإلكتروني الذي يستقبله المستخدم وتطبيق «واتساب» عند الحاجة إلى إرسال محتوى أو تنفيذ إجراء معين.
من الإجابة إلى التخطيط والتنفيذ
وأكد بني محمد أن التطور الأهم يتمثل في قدرة هذه الأنظمة على التعامل مع المهمة باعتبارها مجموعة من الخطوات، وليس مجرد سؤال ينتظر إجابة.
وقال: «لم يعد الأمر مجرد مساعد أسأله ويجيبني، بل اليوم يأخذ المهمة ويقسمها إلى مهام، ويضع خطته، ثم يذهب وينفذها».
وأوضح أن النظام يتعلم من الإجراءات التي يطلب المستخدم تنفيذها، وهو ما يساهم في تطوير قدرته على أداء المهام وربط التطبيقات والخدمات المختلفة ضمن منظومة واحدة.
سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي يتوسع
ولفت خبير سياسات التكنولوجيا إلى أن سوق وكلاء الذكاء الاصطناعي يمثل أحد الاتجاهات الجديدة في صناعة التقنية، مع انتقال الاستخدام من أدوات تقدم إجابات إلى أنظمة قادرة على التخطيط والتنسيق وتنفيذ الإجراءات نيابة عن المستخدم.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
