حسم الإيطالي فابريزيو رومانو، المتخصص في أخبار سوق الانتقالات، حقيقة ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن وجود اجتماع طارئ يجمع الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو مع مسؤولي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، إلى جانب خورخي جيسوس، المدير الفني للمنتخب، على خلفية الأزمة الأخيرة التي تحيط بموقف قائد المنتخب من المرحلة المقبلة.

حقيقة الاجتماع الطارئ مع رونالدو وموعد ظهور التفاصيل

وأكد رومانو عدم صحة الأنباء المتداولة بشأن عقد اجتماع شخصي بين الأطراف الثلاثة، موضحًا أنه لا يوجد أي لقاء مقرر بين كريستيانو رونالدو والاتحاد البرتغالي وخورخي جيسوس اليوم أو غدًا، لينفي بذلك التقارير التي تحدثت عن تحركات عاجلة لإنهاء الأزمة والوصول إلى اتفاق بشأن مستقبل قائد المنتخب.

وأشار رومانو إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت حالة من الصمت التام حول رونالدو وقراره، بعدما اختار اللاعب عدم الإدلاء بأي تصريحات إضافية عقب البيان الذي صدر يوم الأربعاء بشأن وضعه مع المنتخب البرتغالي، في خطوة تعكس رغبته في التعامل مع الموقف بهدوء بعيدًا عن التصعيد الإعلامي.

وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي بعد ظهر الأربعاء، قبل أن يقضي عدة أيام مع أفراد عائلته في العاصمة الإسبانية مدريد، ثم عاد اليوم إلى المملكة العربية السعودية، حيث يواصل استعداداته للمرحلة المقبلة مع ناديه.

وشدد رومانو على أن الشائعات الخاصة بوجود اجتماع طارئ بين رونالدو والاتحاد البرتغالي وخورخي جيسوس لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا عدم وجود أي اجتماع شخصي بين الأطراف المعنية اليوم أو غدًا، في الوقت الذي يظل فيه مستقبل اللاعب مع المنتخب محل اهتمام واسع.

وبحسب رومانو، فإن رونالدو تعمد خلال الفترة الحالية احترام بلاده ومنتخبه الوطني، ولذلك فضل عدم الدخول في أي تفاصيل أو الإدلاء بتصريحات جديدة قبل انتهاء فترة التوقف الدولي، مكتفيًا بما ورد في البيان السابق.

وتشير هذه التطورات إلى أن الملف لن يشهد حسمًا فوريًا خلال الساعات المقبلة، في ظل استمرار حالة الهدوء والصمت من جانب رونالدو، بينما ينتظر الجميع ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

وأكد رومانو أن التفاصيل الكاملة لما حدث ستظهر خلال الفترة المقبلة، وتحديدًا بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وهو ما يعني أن كواليس الأزمة بين رونالدو والمنتخب البرتغالي قد تصبح أكثر وضوحًا خلال الأيام المقبلة، وسط ترقب كبير لموقف قائد البرتغال وما إذا كان سيواصل مسيرته الدولية بشكل طبيعي أم أن الأحداث الأخيرة ستقود إلى قرار مختلف.