أنهى الذهب تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع جديد عالمياً، بضغط من قوة الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكية إلى مستويات هي الأعلى منذ أكثر من عقدين. لكن السوق المصرية بدت أكثر تماسكاً، بفضل ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه.

الأسعار اليوم

افتتح عيار 21، الأكثر تداولاً في مصر، الأحد عند نحو 6140 جنيهاً للجرام بعد تراجع طفيف قدره 5 جنيهات. وسجل عيار 24 نحو 7000 جنيه، وعيار 18 نحو 5250 جنيهاً، بينما بلغ الجنيه الذهب نحو 49 ألف جنيه.

أسبوع من التراجع

بدأ عيار 21 الأسبوع الماضي عند 6240 جنيهاً، وهبط إلى أدنى مستوى عند 6075، ثم أغلق عند 6125 جنيهاً، أي بخسارة نحو 115 جنيهاً (1.8%). وتشير منصة آي صاغة إلى خسارة 105 جنيهات، فالأرقام تختلف قليلاً بين المصادر. وعالمياً، فقدت الأوقية 36 دولاراً لتستقر عند 4141 دولاراً، وهي ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، بينما قدّرت تقارير الخسارة الأسبوعية بنحو 3.4%. وعلى مستوى الشهر، تراجع عيار 21 نحو 4%، لكنه لا يزال أعلى بنحو 17% عن مستواه قبل عام.

لماذا تماسك الذهب في مصر؟

يرتبط السعر المحلي بثلاثة عوامل: الأوقية عالمياً، وسعر الدولار أمام الجنيه، والعرض والطلب محلياً. وقد ارتفع الدولار نحو 50 قرشاً (قرابة 1%) خلال الأسبوع الماضي ليستقر فوق 52 جنيهاً، ما حدّ من أثر تراجع الأوقية. وقال المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة سعيد إمبابي إن السوق المصرية امتصت جزءاً من الضغوط العالمية، وإن سعر الصرف لا يزال عاملاً حاسماً.

قراءات فنية

وترى قراءات فنية أن عيار 21 يقترب من مستوى دعم عند 6100 جنيه، بعد كسره مستوى 6200 في الأسبوع الماضي. وتترقب الأسواق توجهات الفيدرالي بعد بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة، التي أعادت رسم توقعات الفائدة، إلى جانب حركة الدولار. وهذه توقعات فنية وليست توصيات استثمار، فالأسعار تتبدل خلال اليوم من تاجر لآخر.

للمذيد من صنع في «الصين» إلى صنع في «مصر».. هل تنجح الصفقة؟

للمذيد "سبعة شروط" إيرانية «لفتح هرمز».. هل تنهار المفاوضات؟