وذكرت تقارير إعلامية تركية أنها دخلت دراسة إنشاء قاعدة عسكرية في السعودية، بالتزامن مع تزامنات مع توسع الدعم العسكري التركي للمملكة، في إطار تفعيل « حلف مكة» للدفاع بين السعودية وتركيا وباكستان.
ونظرت هذه النظرات في ظل حكم دامغ التي تشنها جماعة الحوثيين على أهداف داخل السعودية، وسط نتيجة الدول الثلاث لتفعيل الالتزامات الدفاعية وتقترحها.
تركيا وجود أنظمة بصرية عسكرية في السعودية
وبحسب تركيا، تسعى تركيا إلى إرسال قوة محدودة ومعدات عسكرية إلى السعودية من خلال المنطقة، تشمل أنظمة دفاع جوي قصيرة ومتوسطة المدى، توقعات للحرب الإلكترونية، إلى جانب طواقم طائرات وطائرات كهربائية إضافية.
ولهذا السبب، تحدد التقارير الرئيسية، للمساعدة في حماية منشآت الغاز الكهربائية داخل المملكة، وبالتالي مع بحث الحجم والطبيعة المشاركة التركية.
ولا يزال نشر القوات التركية مرتبطًا رسميًا بالإجراءات القانونية داخل تركيا، فيما لم تصل حتى الآن إعلان رسمي إنشاء قاعدة عسكرية تركية في السعودية.
دراسات تدور حول تفعيل حلف مكة
وجاءت هذه الجوائز بعد الاجتماع الاستثنائي للجنة الاستراتيجية الاستراتيجية والدفاعية التابعة لـ«حلف مكة»، الذي عقد في الرياض يوم 5 أكتوبر، بمشاركة السعودية وتركيا وباكستان.
واختتم الاجتماع بالبدء في تنفيذ الالتزامات الخاصة بالدفاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة لقيادة القوات والقدرات العسكرية وسرعة نشرها في السعودية، الجهود الوطنية للثلاثة.
وشارك في الاجتماع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ووزير الدفاع الوطني توماس غولر، وبعد هيئة الأركان العامة الفريق أول سلجوق بيرقدار أوغلو، إلى الجانب الثاني السعوديين والباكستانيين.
محادثات داخل" حلف مكة" حول تعزيز الدفع السعودي
معلومات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن ناقشت مع السعودية وباكستان طبيعة الدعم الذي يمكن أن يقدمه لتعزيز الدفاع عن المملكة، إلى جانب بحث سبل التعامل مع دعم اليمن عبر الحوار.
دعم عسكري من الجانب التركي للمملكة السعودية
كما أعلن مسؤولان عن وسائل إعلامية، أن تركيا تقدم للدعم السعودي دفاعياً وتقنياً، تشمل معدات عسكرية وتخطيطاً وتوافقاً لوجستياً، إلى جانب تشغيل طائرات هليكوبتر ومعلومات استخباراتية، مع عدم وجود قوات عسكرية تركية في السعودية حتى الآن.
التحالف التركي يحذر من التورط في حرب اليمن
في الداخل التركي، استعد لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض أوزغور أوزال تفعيل الالتزامات الدفاعية، محذرا من أن نشر قوات تركية في السعودية قد يغلق الباب أمامه بشكل حقيقي أكبر في الحرب الدائرة في اليمن.
