غادر الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، العاصمة الكورية سول، متوجهًا إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، في مستهل زيارة دولة إلى مملكة ماليزيا، ضمن ثاني محطات الجولة الآسيوية التي يجريها الرئيس، في إطار التحركات الرئاسية لتعزيز العلاقات المصرية مع الدول الآسيوية وتوسيع آفاق التعاون المشترك.
وكان في وداع الرئيس السيسي لدى مغادرته سول وزير التجارة بجمهورية كوريا، ومدير المراسم الكورية، والسفير حازم زكي، سفير جمهورية مصر العربية لدى كوريا، إلى جانب أعضاء السفارة المصرية في سول.
وتأتي مغادرة الرئيس العاصمة الكورية في ختام محطته بكوريا الجنوبية، متجهًا إلى ماليزيا لبدء زيارة دولة تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وكوالالمبور، ودعم مسارات التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
نوصى بقرأة :
التدخل السريع» ينقذ أبًا و5 أبناء من الشارع بالإسماعيلية..تفاصيل القصة
الرئيس السيسي يبدأ زيارة دولة إلى ماليزيا
تُمثل زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور المحطة الثانية في جولته الآسيوية، التي بدأها بزيارة جمهورية كوريا، في إطار توجه مصر نحو تعزيز علاقاتها الدولية وتطوير الشراكات مع الدول الآسيوية.
وتكتسب زيارة الدولة إلى ماليزيا أهمية في سياق العلاقات المصرية الماليزية، وما تتيحه من فرص لدفع التعاون الثنائي وتبادل الرؤى بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب بحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية وغيرها من المجالات.
وتأتي الزيارة في إطار تحركات مصر لتعميق التواصل مع شركائها الدوليين، وتعزيز الحضور المصري في القارة الآسيوية، بما يدعم المصالح المشتركة ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون خلال المرحلة المقبلة.
تفاصيل وداع الرئيس السيسي في العاصمة الكورية سول
شهدت مراسم مغادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي للعاصمة الكورية سول حضور عدد من المسؤولين الكوريين والمصريين، حيث كان في وداعه وزير التجارة بجمهورية كوريا، ومدير المراسم الكورية.
كما شارك في مراسم الوداع السفير حازم زكي، سفير جمهورية مصر العربية لدى كوريا، إلى جانب أعضاء السفارة المصرية في سول، في إطار الترتيبات الرسمية لمغادرة الرئيس متوجهًا إلى محطته الآسيوية التالية.
وبمغادرته سول، يتوجه الرئيس السيسي إلى كوالالمبور لبدء زيارة الدولة إلى مملكة ماليزيا، في ثاني محطات جولته الآسيوية، التي تعكس اهتمام مصر بتعزيز العلاقات مع شركائها في المنطقة الآسيوية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي
نوصى بقرأة :
